ابن أبي حاتم الرازي

449

كتاب العلل

حُسَين ( 1 ) ، وروى ( 2 ) أَحْمَد بْن يُونُسَ ( 3 ) ، عَنْ أَبِي عَوَانَة ( 4 ) ، كلُّهم ( 5 ) عَنْ أَبِي بِشْر جَعْفَر بْن أَبِي وَحْشِيَّة ( 6 ) ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ سالِم ، عَنِ النُّعْمان بْنِ بَشِير ؛ أَنَّهُ قَالَ : أَنَا أعلمُ النَّاسِ بوقتِ صلاة العِشاء ؛ كَانَ ( 7 ) يُصَلِّيها بعد سُقُوطِ القمر ليلةَ الثالثةِ ( 8 ) من أول الشَّهْر .

--> ( 1 ) في ( ك ) : « حنين » . وروايته ذكرها الدارقطني في " سننه " ( 1 / 270 ) . ( 2 ) في ( ك ) : « روى » بلا واو . ( 3 ) لم نقف على روايته ، والمعروف عن أبي عوانة روايته عَنْ أَبِي بشر ، عَن بشير بن ثابت ، عن حبيب ، به ، كما سيأتي . ( 4 ) هو : الوضَّاح بن عبد الله اليَشكُري . ( 5 ) أي : هشيم ، وسفيان بن حسين ، وأبو عوانة . ورواه أيضًا عن أبي بشر على هذا الوجه رقبة بن مصقلة ، روايته أخرجها النسائي في " سننه " ( 528 ) ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 3786 ) ، والدارقطني في " الأفراد " ( 252 / أ / أطراف الغرائب ) . ( 6 ) هو : جعفر بن إياس . ( 7 ) يعني : النبي ( ص ) . ( 8 ) في ( ك ) : « ليلة الثلاثة » . والمثبت من بقية النسخ ، وهو صحيح في العربية وله نظائر ، وقد جعله الكوفيُّون من إضافة الشئ إلى نفسه إذا اختلف اللفظان ؛ كما وقع هنا ، فإنَّ الليلة هي الثالثة ، وقد احتَجَّ الكوفيُّون بقوله تعالى : { وَلَدَارُ الآْخِرَةِ خَيْرٌ } ، وقول العرب : صلاةُ الأولى ، ومسجدُ الجامع ، وحبَّةُ الحمقاءِ ، وقد تأوَّل ذلك البصريُّون على تقدير حذف مضاف إليه وإقامة صفته مُقامه ؛ والتقدير : صلاةُ الساعةِ الأولى ، ومسجدُ المكان الجامع ، وحبَّةُ البقلةِ الحمقاء . . وانظر " الإنصاف في مسائل الخلاف " ( 2 / 436 - 438 ) ، و " أوضح المسالك " ( 3 / 109 ) ، و " همع الهوامع " ( 2 / 509 ) ، و " مشارق الأنوار " ( 1 / 83 ) . وسيأتي نحوُهُ في المسألة رقم ( 897 ) في قوله : « كلام الأوَّل » .