ابن أبي حاتم الرازي
316
كتاب العلل
عن الثوريِّ ، عن مسلمٍ أبي فَرْوةَ ( 1 ) الجُهَنيِّ ، عن عبد الرحمن بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَن البراء بْنِ عازبٍ ؛ قَالَ : كَانَ رسولُ الله ( ص ) ركوعُهُ وسُجودُهُ ورَفعُ رأْسِهِ مِنَ الرُّكوع مُتقارِب ( 2 ) ، وَكَانَ إِذَا ركَعَ لَوْ صُبَّ على ظَهْرِه ( 3 ) ماءٌ اسْتَقَرَّ ، وَكَانَ لا يَخْفِضُ رأسَهُ وَلا يَرْفَعُهُ ؟ فسمعتُ أَبِي يَقُولُ : لَيْسَ ذِكْرُهُ عَنِ الْبَرَاءِ بمَحفوظٍ ( 4 ) . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ ( 5 ) : وَرَوَى ( 6 ) هَذَا الحديثَ حُسينُ بنُ حفصٍ ، عَنْ سُفْيانَ ( 7 ) فِي ( 8 ) " جَامِعِهِ الْكَبِيرِ " ، عَنْ مسلمٍ الجُهَنيِّ ( 9 ) ، عن عبد الرحمن بْنِ أَبِي لَيْلَى ؛ قَالَ : كَانَ رسولُ الله ( ص ) . . . مُرسَلً ( 10 ) . وروى عبد الرحمن بْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنِ الثَّوْريِّ ، عَن مسلمٍ الجُهَنيِّ ، عن
--> ( 1 ) في ( ت ) و ( ك ) : « مسلم بن فَرْوَة » ، وهو : مسلم بن سالم ، أبو فَرْوَة ؛ كما في " تهذيب الكمال " ( 27 / 515 - 516 ) . ( 2 ) كذا في جميع النسخ بلا ألف بعد الباء ، وفيها وجهان : الأوَّل : النصب ، خبرًا ل « كان » ، واسمُهَا قولُهُ : « رسول الله ( ص ) » ، وكُتِبَ بحذفِ ألف تنوين المنصوب على لغة ربيعة ، والجادَّة : « متقاربًا » بالألف ، وأمَّا قوله : « ركوعُهُ . . . إلخ » ، فهو بدلُ اشتمالٍ من قوله : « رسول الله ( ص ) » . وانظر في لغة ربيعة : التعليقَ على المسألة رقم ( 34 ) . والثاني : الرفع خبرًا للمبتدأ « ركوعُهُ » ، والجملة الاسمية - من المبتدأ والخبر - في محل نصب خبرٍ ل « كان » ، واسمها حينئذٍ هو قوله : « رسول الله ( ص ) » ، وهذا من الإخبار عن « كان » بالجملة الاسمية . ( 3 ) في ( ف ) : « ظهر » . ( 4 ) أي : من حديث الثوري ، والحديث رواه البخاري في " صحيحه " ( 792 و 801 و 820 ) ، ومسلم في " صحيحه " ( 471 ) من طريق الحكم بن عتيبة ، عن عبد الرحمن ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنِ الْبَرَاءِ ، به . ( 5 ) في ( أ ) و ( ش ) : « قلت » بدل : « قال أبو محمد » . ( 6 ) في ( ت ) و ( ك ) : « روى » بلا واو . ( 7 ) هو : الثوري . ( 8 ) في ( ك ) : « عن » بدل : « في » . ( 9 ) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في " المصنف " ( 2592 ) من طريق ابن إدريس ، وأبو داود في " المراسيل " ( 43 ) من طريق شعبة ، كلاهما عن مسلم الجهني أبي فروة ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، به ، مرسلاً ، مختصرًا . ( 10 ) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة ، انظر التعليق على المسألة رقم ( 34 ) .