ابن أبي حاتم الرازي
317
كتاب العلل
عبد الرحمن بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنِ النبيِّ ( ص ) : أَنَّهُ كَانَ قيامُهُ وركوعُهُ وسُجُودُهُ مُتقارِب ( 1 ) ، وَكَانَ إِذَا ركَعَ لَوْ صُبَّ عَلَى ظَهْرِه ( 2 ) ماءٌ لاسْتَقَرَّ ( 3 ) ، وَلَيْسَ في مَتْنِ حديثِ عبد الرحمن بْنِ مَهْدِيٍّ : وَكَانَ لا يَخْفِضُ رأسَهُ وَلا يَرْفَعُهُ ( 4 ) . 398 - وسألتُ ( 5 ) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ عُبَيد بْنُ إسحاق ( 6 ) ، عن
--> ( 1 ) كذا في جميع النسخ « متقارب » بلا ألف بعد الباء ، وفيه وجهان : الأول : وَجْهُ النَّصْب « متقاربً » على أنَّه خَبَرٌ ل « كان » ، وحذفت ألف التنوين على لغة ربيعة . انظر التعليق على المسألة رقم ( 34 ) . والثاني : وجه الرفع « متقاربٌ » ، خبرًا للمبتدأ « قيامُهُ . . . » ، وجملةُ المبتدأ والخبر في محل نصب خَبَر ل « كان » ، واسمُهَا : ضميرُ شأنٍ مستتر ، وتقديرُ الكلام : أنَّه كان هو - أي : الشأن - قيامُهُ وركوعُهُ وسجودُهُ متقاربٌ . وانظر لضمير الشأن التعليقَ على المسألة رقم ( 854 ) ، وانظر التعليق على المسألة رقم ( 3 ) . ( 2 ) في ( ف ) : « ظهر » . ( 3 ) في ( ت ) : « لا يستقر » . ( 4 ) في ( ف ) زيادة : « في الركوع » ، وضُرب عليها . ( 5 ) انظر المسألة رقم ( 2150 ) و ( 2524 ) . ( 6 ) روايته أخرجها البزار في " مسنده " ( 1864 ) ، والهيثم ابن كليب في " مسنده " ( 829 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 10 / 221 رقم 10532 ) لكن وقع عند البزار : « عمرو بن ميمون » بدل : « عمرو الأصم » .