ابن أبي حاتم الرازي
231
كتاب العلل
وقتادَة ، وحُمَيْدٍ ( 1 ) ، والبَتِّيِّ ( 2 ) ، عَنْ أَنَسٍ : أنَّ النبيَّ ( ص ) كَانَ يقرأ فِي الظُّهْرِ والعَصْرِ . . . . وَرَوَاهُ أَبُو سَلَمة ( 3 ) ، عَنْ حمَّاد ، عَنْ ثابتٍ ، وقتادةَ ، وحُمَيْدٍ ، والبَتِّيِّ ، عَنْ أَنَسٍ ، موقوف ( 4 ) ؟ قَالَ أَبِي : موقوفٌ ( 5 ) أَصَحُّ ( 6 ) ؛ لا يجيءُ مثلُ هذا الحديثِ ( 7 ) عن النبيِّ ( ص ) . 335 - وسألتُ ( 8 ) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ شُعْبَة ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عُقْبةَ ( 9 ) بْنِ وَسَّاجٍ ، عَنْ أَبِي الأَحْوَص ( * ) ، عن عبد الله ، عن النبيِّ ( ص ) ؛ قَالَ : تَفْضُلُ صَلاَةُ الجَمِيعِ ( 10 ) عَلَى صَلاَةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ . . . .
--> ( 1 ) هو : ابن أبي حُمَيد الطَّويل . ( 2 ) هو : عثمان بن مالك . ( 3 ) هو : موسى بن إسماعيل التَّبوذَكي . ولم نقف على روايته ، والحديث علَّقه ابن حزم في " المحلى " ( 4 / 104 ) قال : « وعن حماد بن سلمة . . . » فذكره . ورواه عبد الرزاق في " المصنف " ( 2687 ) عن معمر ، عن ثابت قال : كان أنس يصلي بنا . . . فذكره . ( 4 ) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة ، وانظر المسألة رقم ( 34 ) . ( 5 ) انظر التعليق السابق ، وأصل الكلام : قال أبي : هو أصحُّ موقوفًا . ( 6 ) قال ابن رجب في " فتح الباري " ( 4 / 485 ) : « ووقفُه أصحُّ ؛ قاله أبو حاتم والدارقطني وغيرهما » . ( 7 ) قوله : « الحديث » ليس في ( أ ) و ( ش ) . ( 8 ) تقدمت هذه المسألة برقم ( 219 ) . ( 9 ) في ( ف ) : « عقية » . ( * ) . . . في ( ف ) : « عن أبي الأخوص » . وهو : عوف بن مالك الأشجعي . ( 10 ) في ( ش ) : « الجمع » .