ابن أبي حاتم الرازي

183

كتاب العلل

301 - وسألتُ أَبِي وحدَّثنا عَنْ فَتْحِ بن [ عمرو ] ( 1 ) الكِسِّي ؛ قال : حدَّثنا عبد الله بْنُ دَاوُدَ - يَعْنِي : الخُرَيبي ( 2 ) - عَنْ سُلَيمان بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أُمِّه ( 3 ) ، عَنْ أمِّ سعيدٍ سُرِّيَّةِ عليٍّ ؛ قال ( 4 ) : سألتُ عَلِيًّا عَنْ صَلاةِ النبيِّ ( ص ) فِي رَمَضَانَ ؟ فَقَالَ : مَا كَانَ صَلاتُهُ فِي رمضانَ وغيرِ رمضانَ إِلا سَواءً ؟ قَالَ أَبِي : حدَّثنا أَبُو نُعَيم ( 5 ) ؛ قَالَ : حدَّثنا سُلَيمان بْنُ الْقَاسِمِ ؛ قَالَ : حدَّثتني أمِّي ؛ قالَتْ ( 6 ) : سألتُ أمَّ سعيدٍ - سُرِّيَّةَ عليٍّ - عَنْ صَلاةِ عليٍّ فِي رمضان . . . فلم يرفَعْهُ .

--> ( 1 ) في جميع النسخ : « نصر » بدل : « عمرو » ، والمثبت هو الصواب ؛ فقد ذكره ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " ( 7 / 91 رقم 516 ) ، وقال : « روى عنه = = أبي وأبو زرعة » ، وهو الذي يقال له : « الكِسِّي » ، وأما « فتح بن نصر » فيقال له : « الكناني » ، ولم يذكر ابن أبي حاتم أن أباه روى عنه ، بل يبعد أن يروي عنه أبو حاتم وهو متكلَّم فيه ، ولم يوثَّق ؛ لأن من عادة أبي حاتم ألا يروي إلا عن ثقة ، وقد قال ابنه عبد الرحمن في الموضع السابق من " الجرح والتعديل " رقم ( 518 ) في ترجمة فتح ابن نصر : « كتبنا فوائده لأن نسمع منه ، فتكلَّموا فيه وضعفوه ، فلم نسمع منه » . وانظر " لسان الميزان " ( 6 / 6 ) . ( 2 ) في ( ت ) : « الخريني » . ( 3 ) واسمها : زينب ، كما في " الجرح والتعديل " ( 4 / 137 رقم 598 ) . ( 4 ) كذا في جميع النسخ : « قال » ، وكانت الجادَّةُ أنْ يقال : « قالتْ » ؛ لأنَّ الفعل مسندٌ إلى ضمير المؤنَّث العائد إلى أم سعيد ، لكنَّ ما جاء في النسخ مِنْ تذكير الفعل يخرَّجُ على ثلاثة أوجه ذكرناها في التعليق على المسألة رقم ( 178 ) . ( 5 ) هو : الفضل بن دُكَين . ( 6 ) في ( ت ) و ( ك ) : « قال » ، وانظر توجيه ذلك في التعليق السابق .