ابن أبي حاتم الرازي

161

كتاب العلل

الزُّبَير ( 1 ) ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنِ النبيِّ ( ص ) ؛ فِي الجَمْعِ بين الصَّلاَتَيْنِ ، وإنَّما هُوَ : أَبُو الزُّبَيْرِ ( 2 ) ، عَنْ سَعِيدٍ ( 3 ) ، عَنِ ابْنِ عَبَّاس ، عَنِ النبيِّ ( ص ) . وروى ابنُ أَبِي لَيْلَى ( 4 ) ، عَن عَوْنِ بْن أَبِي جُحَيْفَة ، عَنْ أبيه ( 5 ) ، عن النبيِّ ( ص ) ؛ فِي الجَمْعِ بين الصَّلاتَين ، وذِكْرِ السَّفَر ، وإِنّما هُوَ : عَن عَوْن بْن أَبِي جُحَيفَة ، عَنْ أَبِيهِ : أنَّ عُمَر . . . كَذَا رَوَاهُ قَيْسٌ ( 6 ) عَلَى ضَعْفِه . قَالَ أَبِي : قَيْسٌ أحبُّ إليَّ من مُحَمَّد بْن عبد الرحمن بْنِ أَبِي لَيْلَى . 286 - وسألتُ ( 7 ) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ الحِمَّانِيُّ يَحْيَى ( 8 ) ، عن

--> ( 1 ) هو : محمد بن مسلم بن تَدرُس . ( 2 ) روايته أخرجها مسلم في " صحيحه " ( 705 ) . ( 3 ) هو : ابن جُبَير . ( 4 ) روايته أخرجها الطحاوي في " شرح معاني الآثار " ( 1 / 418 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 22 / 119 رقم 304 و 305 ) ، وتمَّام في " فوائده " ( 429 / الروض البسام ) . ورواه البخاري في " صحيحه " ( 634 ) مختصرًا ، ومسلم في " صحيحه " ( 503 ) مطولاً من طريق سفيان الثوري ، عن عون ، عن أبيه ، عن النبي ( ص ) ، به . ( 5 ) هو : أبوجُحَيفة وَهْب بن عبد الله السُّوائي . ( 6 ) يعني : ابن الربيع . لم نقف على روايته من هذا الوجه ، والحديث رواه أبو داود في " سننه " ( 520 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 22 / 114 رقم 289 ) من طريق قيس بن الربيع ، عَن عون بْن أَبِي جحيفة ، عن أبيه ، به فذكر الحديث ، وليس فيه الجمع بين الصلاتين . ومن طريق أبي داود رواه البيهقي في " السنن الكبرى " ( 1 / 395 ) . ( 7 ) نقل هذا النص ابن حجر في ترجمة معلَّى بن هلال من " تهذيب التهذيب " ( 4 / 125 ) . ( 8 ) هو : ابن عبد الحميد بن عبد الرحمن . وروايته أخرجها الخطيب البغدادي في " الموضح " ( 2 / 421 ) ، وفي " الكفاية " ( ص 367 - 368 ) .