ابن أبي حاتم الرازي

139

كتاب العلل

لِلنَّبِيِّ وأزوَاجِهِ . . . ، وَإِنَّمَا قَالَ ( 1 ) : لاَ يَصْلُحُ لِجُنُبٍ وَلاَ حَائِضٍ فقَطْ . 270 - وسمعتُ أَبَا زُرْعَةَ وسُئِلَ عَنْ حديثِ النبيِّ ( ص ) أَنَّهُ قيلَ لَهُ : إنَّ أبا بَكْر كَانَ يُخافِتُ قِراءَتَهُ باللَّيلِ ، وإنَّ عُمَر كَانَ يَجْهَرُ ( 2 ) . . . . فَرَوَاهُ زكريَّا بْن أَبِي زائدة ( 3 ) ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ( 4 ) ، عَن هانئ بْن هانئ ، عَن عليٍّ ؛ قَالَ : ذُكِرَ للنبيِّ ( ص ) ذَلِكَ . وَرَوَاهُ إسرائيل ( 5 ) ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ يُثَيْع ( 6 ) ؛ قال : بلغَ النبيَّ ( ص ) ذَلِكَ . فَقِيلَ ( 7 ) لأَبِي زرعة فِي هذين الحديثَين ( 8 ) ، وأنَّ عمَّارً ( 9 ) كَانَ يأخذُ

--> ( 1 ) في ( ت ) و ( ك ) بدل قوله : « قال » كلمة غير واضحة ، يشبه أن تكون : « يدل » . ( 2 ) في ( ك ) : « يجهر قراءته » . ( 3 ) روايته أخرجها الإمام أحمد في " مسنده " ( 1 / 109 رقم 865 ) ، وفي " فضائل الصحابة " ( 100 ) ، والبيهقي في " شعب الإيمان " ( 2105 ) ، والضياء في " المختارة " ( 2 / 397 ) . ( 4 ) هو : عمرو بن عبد الله السَّبيعي . ( 5 ) هو : ابن يونس . وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في " المصنف " ( 30252 ) ، والمروزي في " قيام الليل " ( ص 57 / مختصره ) . ( 6 ) في ( ف ) : « نفيع » . ( 7 ) في ( ش ) : « فقال » . ( 8 ) الظاهر : أنه يعني حديثي علي وزيد بن يُثَيع السابقين ، لكن ابن أبي شيبة أخرج الحديث في الموضع السابق من " المصنف " عن زيد بن يثيع ، ووقع عنده : أن النبي ( ص ) مرَّ ببلال ! ! ( 9 ) كذا بحذف ألف التنوين من الاسم المنصوب وَفْقًا لِلُغَةِ ربيعة . انظر بيانها في المسألة رقم ( 34 ) .