الشيخ الجواهري
346
جواهر الكلام
الحلبي ( 1 ) في الحسن عن الصادق ( عليه السلام ) ( بأن يكبر ثلاثا ثم يدعو ، ثم يكبر اثنين ويدعو ، ثم يكبر اثنتين ويتوجه ) قال : " إذا افتتحت الصلاة فارفع يديك ثم ابسطهما بسطا ، ثم كبر ثلاث تكبيرات ، ثم قل : اللهم أنت الملك الحق المبين ، لا إله إلا أنت سبحانك إني ظلمت نفسي فاغفر لي ذنبي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ، ثم كبر تكبيرتين ، ثم قل : لبيك وسعديك والخير في يديك والشر ليس إليك ، والمهدي من هديت ، لا ملجأ منك إلا إليك ، سبحانك وحنانيك ، تباركت وتعاليت ، سبحانك رب البيت ، ثم كبر تكبيرتين ثم تقول : وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة حنيفا مسلما وما أنا من المشركين ، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين ، ثم تعوذ من الشيطان الرجيم ، ثم اقرأ فاتحة الكتاب " وفي صحيح زرارة ( 2 ) " يجزيك في الصلاة من الكلام في التوجه إلى الله أن تقول : وجهت - إلى قوله الأرض - على ملة إبراهيم حنيفا " إلى آخره ، والأمر سهل ، لكن عن الطبرسي ( 3 ) في الاحتجاج " أن محمد ابن عبد الله بن جعفر الحميري كتب إلى صاحب الزمان ( عليه السلام ) يسأله عن التوجه للصلاة يقول : على ملة إبراهيم ودين محمد ( صلى الله عليه وآله ) فإن بعض أصحابنا ذكر أنه إذا قال : على دين محمد ( صلى الله عليه وآله ) فقد أبدع لأنا لم نجده في شئ من كتب الصلاة خلا حديثا واحدا في كتاب القاسم بن محمد عن جده الحسن بن راشد أن الصادق ( عليه السلام ) قال للحسن : كيف تتوجه ؟ فقال : أقول : لبيك وسعديك فقال الصادق ( عليه السلام ) ليس عن هذا أسألك كيف تقول : وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا مسلما ؟ قال الحسن : أقوله ، فقال الصادق ( عليه السلام ) : إذا قلت ذلك فقل : على ملة إبراهيم ودين محمد ( ص ) ومنهاج علي بن أبي طالب ( ع )
--> ( 1 ) الوسائل - الباب - 8 - من أبواب تكبيرة الاحرام - الحديث 1 - 2 - 3 ( 2 ) الوسائل - الباب - 8 - من أبواب تكبيرة الاحرام - الحديث 1 - 2 - 3 ( 3 ) الوسائل - الباب - 8 - من أبواب تكبيرة الاحرام - الحديث 1 - 2 - 3