سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي

344

سنن سعيد بن منصور

--> = الإرجاء ، كثير البغض لمن انتحل السنن ) ) . وقال ابن عدي : ( ( في بعض رواياته ما لا يتابع عليه ) ) . اه - . من " الجرح والتعديل " ( 5 / 394 رقم 1830 ) ، و " المجروحين " ( 2 / 136 - 138 ) ، و " الكامل " ( 5 / 1928 - 1929 ) ، و " التهذيب " ( 6 / 338 - 339 رقم 650 ) . قلت : عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ كان يرى الإرجاء ، وهو مخطئ في رأيه ، ولو أن كل من رأى رأيًا من الآراء المبتدعة التي لا تخرج صاحبها من دائرة الإسلام تركنا حديثه لما بقي لنا إلا القليل من الأخبار ولذا فكلام يحيى القطان - رحمه الله - الذي سبق نقله هو الأليق بحال الرجل ، وأما كلام الإمام أحمد فغايته أن عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ ليس في التثبت مثل غيره كشعبة وسفيان ونحوهما ، ومع ذلك فهو ثقة . وأما ابن حبان فتشدده وتسرّعه في جرح الرواة معروف ، وقول مخالف بأقوال الأئمة الذين مرّ ذكرهم ، ومع ذلك فلا يستطيع أن يُثبت سوى الإرجاء ، وأما قوله عنه بأنه كثير البغض لمن انتحل السنن ، فقد استَدلّ عليه بحكاية أوردها من طريق راوٍ مبهم ، فهل من الإنصاف أن يلصق بالرجل نقل عن مبهم لا يُدرى من هو ؟ وأما الأحاديث الموضوعة التي ذكر أن عبد العزيز رواها عن نافع ، فقد ردّ عليه الذهبي في " السير " ( 7 / 187 ) بقوله : ( ( قلت : الشأن في صحة إسنادها إلى عبد العزيز ، فعللها قد أُدخلت عليه ) ) ، وعلى هذا يحمل أيضًا كلام الدارقطني وابن الجنيد وابن عدي ، فإن الحافظ الذهبي - رحمه الله - في " الميزان " ( 2 / 628 - 629 ) ذكر حديثًا من الأحاديث التي أوردها ابن عدي في ترجمة عبد العزيز في " كامله " مما يُنتقد عليه ، فرد عليه الذهبي بقوله : ( ( هذا من عيوب كامل ابن عدي ؛ يأتي في ترجمة الرجل بخبر باطل لا يكون حدّث به قط ، وإنما وُضع من بعده ، فهذا خبر باطل وإسناد مظلم ، وابن المغيرة ليس بثقة ، وأما ابن حبان فبالغ في تنقُّص عبد العزيز وقال . . . ) ) . اه - .