سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي

343

سنن سعيد بن منصور

99 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ ( 1 ) ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ : كَانَ رُبَّمَا قَرَأَ - وَقَوْمٌ نِيَامٌ - ، فَيَجِدُ الرِّيحَ ، فَيُمْسِكُ عن القراءة حتى تذهب .

--> = وقول : ( ( عثمان بن أبي الأسود ) ) ، و : ( ( حميد بن هلال ) ) خطأ لعلّه من النساخ ، والصواب كما في إسناد المصنِّف والآجري . ( 1 ) هو عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ - بفتح الراء وتشديد الواو - ، واسم أبي روّاد : ميمون ، وقيل : أيمن ، ابن بدر ، أبو عبد الرحمن مولى الأزد ، روى عن نافع مولى ابن عمر وعكرمة والضحاك بن مزاحم وغيرهم ، روى عنه ابن المبارك وابن مهدي ويحيى القطان ووكيع وعبد الرزاق وغيرهم ، وكانت وفاته سنة تسع وخمسين ومائة ، وقيل غير ذلك ، ولم أجد من نصّ على أنه سمع من مجاهد ، وهو ثقة مرجئ عابد كما في " الكاشف " ( 2 / 198 رقم 3432 ) ، وهو ممن اختُلف فيه ، فقال يحيى القطان مع تشدده في الرجال : ( ( عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ ثقة في الحديث ، ليس ينبغي أن يترك حديثه لرأي أخطأ فيه ) ) ، وقال الإمام أحمد : ( ( كان رجلاً صالحًا ، وكان مرجئًا ، وليس هو في الثبت مثل غيره ) ) ، ووثقه ابن معين والعجلي ، وقال ابن سعد : ( ( له أحاديث ، وكان مرجئًا ، وكان معروفًا بالورع والصلاح والعبادة ) ) ، وقال أبو حاتم : ( ( صدوق ثقة في الحديث متعبِّد ) ) ، وقال النسائي : ( ( ليس به بأس ) ) ، وقال الساجي : ( ( صدوق يرى الإرجاء ) ) ، وقال الحاكم : ( ( ثقة عابد مجتهد ) ) . وقال الدارقطني : ( ( هو متوسط في الحديث ، وربما وهم في حديثه ) ) ، وقال علي بن الجنيد : ( ( كان ضعيفًا ، ، وأحاديثه منكرات ) ) ، وقال ابن حبان : ( ( لم يصلّ عليه الثوري لأنه كان يرى الإرجاء ، وكان ممن غلب عليه التقشُّف حتى كان لا يدري ما يحدث به ، فروى عن نافع أشياء لا يشك مَنْ الحديث صناعته إذا سمعها أنها موضوعة ، كان يحدّث بها توهمًّا ، لا تعمُّدًا ، ومن حدّث على الحسبان ، وروى على التوهّم حتى كثر ذلك منه سقط الاحتجاج به ، وإن كان فاضلاً في نفسه ، وكيف يكون التقيّ في نفسه من كان شديد الصلابة في =