سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي
619
سنن سعيد بن منصور
أنكم قد بلغتم ؟ [ ل 113 / أ ] فَيَقُولُونَ : مُحَمَّدٌ وَأُمَّتُهُ ، فَيَشْهَدُونَ لَهُمْ بِالْبَلَاغِ ، فَيُقَالُ لَهُمْ : مَا يُدْرِيكُمْ ؟ فَيَقُولُونَ : أَخْبَرَنَا نبيُّنا أَنَّ الرُّسُلَ قَدْ بلَّغوا ، فصدَّقنا بِذَلِكَ ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : { جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا } ، يَقُولُ : عَدْلًا ، { لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ } ، قَالَ : عَلَى هَذِهِ الْأُمَمِ أَنَّهُمْ قد بُلِّغوا ) ) .
--> = والإمام أحمد في " المسند " ( 3 / 9 و 58 ) . كلاهما عن أبي معاوية ، به ، ولفظ الإمام أحمد نحو لفظ المصنف ، إلا أنه ذكر الحديث في الموضع الأول إلى قوله : ( عدلاً ) الأولى ، وذكر بقية الحديث في الثاني ، وأما ابن أبي شيبة فذكر الحديث بلفظ : ( ( يدعى نوح يوم القيامة فيقال : هل بَلَّغْتَ ؟ فيقول : نعم ، فيدعى قومه فيقال : هل بلَّغكم ؟ فيقولون : ما أتانا من نذير ، وما أتانا من أحد ، قال : فيقال لنوح : من يشهد لك ؟ فيقول : محمد وأمته ، قال : فذلك قَوْلِهِ : { وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا } ، قال : الوسط : العدل ، قال : فيدعون ، فيشهدون له بالبلاغ ، قال : ثم أشهد عليكم بعد ) ) . وأخرجه الترمذي في " سننه " ( 8 / 296 رقم 4039 ) في تفسير سورة البقرة من كتاب التفسير . وابن ماجة في " سننه " ( 2 / 1432 رقم 4284 ) في الزهد ، باب صفة أمة مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . والنسائي في " التفسير " ( 1 / 195 و 197 رقم 26 و 27 ) . وأبو يعلى في " مسنده " ( 2 / 416 رقم 1207 ) . ومن طريقه ابن حبان في " صحيحه " ( 9 / 173 رقم 7172 - الإحسان بتحقيق الحوت - ) . وأخرجه ابن أبي حاتم في " التفسير " ( 1 / ل 94 / أ ) . أما الترمذي فمن طريق أحمد بن منيع ، وأما ابن ماجة فمن طريق أبي كريب وأحمد بن سنان ، وأما النسائي فمن طريق هشام بن عبد الملك ومحمد بن آدم =