سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي

568

سنن سعيد بن منصور

[ قَوْلُهُ تَعَالَى : { وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ } ] 196 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : ( وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أسْرى ) . 197 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا هُشَيْمٌ ، قَالَ : نا مُغِيرَةُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : ( وَإِنْ يأتوكم أسْرى تفدوهم ) .

--> = الحسن . وقال آخر : ( ( الحُسْن ) ) هو الاسم العام الجامع جميع معاني الحسن . و ( ( الحَسَن ) ) هو البعض من معاني ( ( الحُسن ) ) . قال : ولذلك قال جل ثناؤه ، إذ أوصى بالوالدين : { وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا } [ سورة العنكبوت : 8 ] ، يعني بذلك أنه وصاه فيهما بجميع معاني الحُسن ، وأمر في سائر الناس ببعض الذي أمره به في والديه ، فقال : ( ( وقولوا للناس حَسَنًا ) ) ، يعني بذلك بعضَ معاني الحُسن . قال أبو جعفر : والذي قاله هذا القائل في معنى ( ( الحسن ) ) بضم الحاء وسكون السين ، غيرُ بعيد من الصواب ، وأنه اسم لنوعه الذي سُمِّي به . وأما ( ( الحَسَن ) ) فإنه صفة وقعت لما وصف به ، وذلك يقع بخاص . وإذا كان الأمر كذلك ، فالصواب من القراءة في قوله : { وقُولُوا للنَّاسِ حَسَنًا } ، لأن القوم إنما أمروا في هذا العهد الذي قيل لهم : ( ( وقولوا للناس ) ) باستعمال الحَسَن من القول ، دون سائر معاني الحسن الذي يكون بغير القول ، وذلك نعتٌ لخاص من معاني الحُسن ، وهو القول . فلذلك اخترت قراءته بفتح الحاء والسين ، على قراءته بضم الحاء وسكون السين . اه - . [ 196 و 197 ] سندهما ضعيف ، مدارهما على مغيرة بن مقسم الضَّبِّي ، وهو ثقة متقن ، إلا أنه كان يدلس ولا سيّما عن إبراهيم النخعي كما سبق في الحديث [ 54 ] ، وهذا من روايته عنه ولم يصرح فيه بالسماع . =