سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي

547

سنن سعيد بن منصور

[ قَوْلُهُ تَعَالَى : { يَكَادُ البَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ } ] 183 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا هُشَيْمٌ ، قَالَ : نا عَبَّادُ بْنُ رَاشِدٍ ( 1 ) قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ : { يَكَادُ البَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ } .

--> = يروي عن أبي رجاء العُطَارُدي والحسن البصري وأبي نضرة وغيرهم ، روى عنه هنا هشيم ، وروى عنه أيضًا ابن المبارك ويحيى القطان ويزيد بن هارون وابن عليّة وغيرهم ، وهو ثقة ، روى له الجماعة ، ووثقه ابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم : وقال ابن المديني : ( ( ثقة ثبت ) ) ، وقال ابن سعد : ( ( كان ثقة إن شاء الله ) ) ، وقال الإمام أحمد : ( ( صدوق ) ) ، وفي رواية : ( ( من الثقات ) ) ، وكانت ولادته سنة سبعين أو إحدى وسبعين للهجرة ، ووفاته سنة خمس وستين ومائة . اه - . من " الجرح والتعديل " ( 2 / 477 - 478 رقم 1942 ) ، و " التهذيب " ( 2 / 88 رقم 135 ) ، و " التقريب " ( ص 140 رقم 935 ) . ( 2 ) هو عمران بن مِلْحان . [ 182 ] سنده صحيح . وقد ذكر السيوطي في " الدر " ( 1 / 73 ) وعزاه لسعيد بن منصور فقط . وقال القرطبي في " تفسيره " ( 1 / 191 - 192 ) : ( ( وقرا الحسن : ( غُشَاوة ) بضم الغين ، وقرأ أبو حيوة بفتحها ، وروي عن أبي عمرو : ( غَشْوة ) ، ردّه إلى المصدر ) . ( 1 ) هو عباد بن راشد التميمي ، مولاهم ، البزار - آخره راء - ، البصري ، روى عن ثابت البُناني والحسن البصري وداود بن أبي هند وغيرهم ، روى عنه هشيم وعبد الرزاق وابن المبارك وغيرهم ، وهو صدوق ، قال الإمام أحمد : ( ( شيخ ثقة صدوق صالح ) ) ، وقال ابن شاهين : ( ( ثقة ثقة ، قاله أحمد ) ) ، ووثقه العجلي والبزار ، وقال الساجي : ( ( صدوق ) ) ، وقال البخاري : ( ( روى عنه عبد الرحمن ، وتركه يحيى القطان ) ) ، وذكر الفلاس نحو قول البخاري هذا ، وقال أبو حاتم : ( ( صالح الحديث ) ) ، وأنكر على البخاري إدخال اسمه في كتاب الضعفاء ، وقال : ( ( يُحوَّل من هناك ) ) ، وقال ابن معين : ( ( صالح ) ) ، وفي رواية : ( ( حديثه ليس بالقوي ، ولكن يكتب ) ) ، وفي رواية : ( ( ضعيف ) ) ، وضعفه أيضًا أبو داود ، وقال النسائي : ( ( ليس بالقوي ) ) . اه - . من " الجرح والتعديل " ( 6 / 79 رقم 406 ) ، و " تاريخ أسماء الثقات " لابن شاهين ( ص 171 رقم 1016 ) ، و " التهذيب " ( 5 / 92 - 93 رقم 154 ) . أقول : وهذا الراوي مختلف فيه كما سبق ، فوثقه أحمد وغيره وضعفه آخرون ، فالذي يظهر أنه ليس في الضبط كشعبة وسفيان وغيرهما ، ولا هو ممن ينحطّ =