سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي

546

سنن سعيد بن منصور

[ قَوْلُهُ تَعَالَى : { خَتَمَ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ } ] 182 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ؛ قَالَ : نا هُشَيْمٌ ، قَالَ : نا أَبُو الأشْهب ( 1 ) ، عَنِ الْحَسَنِ ، وَأَبِي رَجَاءٍ ( 2 ) ، قَرَأَ أَحَدُهُمَا : ( غُشَاوَة ) والآخر : ( غَشْوَة ) .

--> = وعمرو بن شرحبيل ، وآخر ذكره ، فكان علم هؤلاء وحديثهم انتهى إلى سفيان ابن سعيد ، وكان يحيى بن سعيد بعد سفيان يعجبه هذا الطريق ويسلكه ) ) ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وكان أبو موسى الأشعري - فيما يظهر - حريصًا على الصلاة عليه ، فإنه صلى عليه بعد ما صُلّي عليه . انظر " المعرفة والتاريخ " للفسوي ( 1 / 221 و 714 ) و ( 2 / 558 ) و ( 3 / 142 و 365 ) ، و " التهذيب " ( 2 / 154 - 155 رقم 266 ) . ( 2 ) هذا ما جاء في السنن من لفظ الحديث ، وعند أبي الليث السمرقندي في " تفسيره " ( 1 / 255 - 256 ) زيادة قوله : [ وإن أفضل الإيمان إيمان بالغيب ، ثم قرأ عبد الله : { الذين يؤمنون بالغيب } ] . [ 181 ] الحديث بإسناد المصنف صورته صورة المرسل ؛ سقطت منه الواسطة بين سفيان بن عيينة والحارث بن قيس ، وأصبح الحديث من رواية سفيان ، مع أن بينه وبين ابن مسعود بونًا شاسعًا ، والصواب ما جاء في رواية أبي الليث السمرقندي ؛ فإنه أخرج الحديث في " تفسيره " ( 1 / 255 - 256 ) من طريق أبي عبيد الله سعيد بن عبد الرحمن المخزومي ، عن سفيان قال : حدثنا أصحابنا عن الحارث بن قيس . . . ، فذكره بنحوه مع الزيادة التي سبقت الإشارة إليها . وسفيان أخرجه في " تفسيره " كما في " الدر المنثور " ( 1 / 65 ) ، وزاد السيوطي نسبته لابن الأنباري وخلطه بالحديث السابق رقم [ 180 ] . وعليه فالحديث ضعيف من هذا الطريق لإبهام الواسطة بين سفيان والحارث ، لكن يشهد له الحديث السابق ، فأقل أحواله أنه حسن لغيره ، والله أعلم . ( 1 ) هو جعفر بن حيّان السَّعْدي ، أبو الأَشْهب العُطَاردي ، البصري ، مشهور بكنيته ، =