سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي

435

سنن سعيد بن منصور

--> = رقم 914 ) ، و " الثقات " لابن حبان ( 4 / 331 ) . ( 2 ) السُّدَّة : كالظُّلَّة على الباب لتقيه من المطر ، وقيل : هي الباب نفسه ، وقيل : هي الساحة بين يديه كما في " النهاية " ( 2 / 353 ) ، فيكون المعنى : أن ابن مسعود أتى مقدِّمة السوق ، إما الظُّلَّة التي تظلله كما في بعض الأسواق ، أو : باب السوق ومدخله ، أو الساحة التي تكون عادة بين يدي السوق . ( 3 ) ما بين القوسين ليس في الأصل ، وأثبته من " سنن البيهقي " حيث روى الحديث من طريق المصنف . [ 141 ] سنده صحيح . وأخرجه البيهقي في " سننه " ( 10 / 43 ) في الأيمان ، باب ما جاء في الحلف بصفات الله تعالى ، من طريق المصنِّف ، به مثله ، إلا أنه وقع عنده : ( العنبري ) بدل : ( العنزي ) ، وفيه : ( بالسوق ) ، وسقط منه قوله : ( اللهم ) . والحديث أشار إليه البخاري في " تاريخه الكبير " ( 3 / 42 ) في ترجمة حنظلة . وعَلَّقَهُ ابن سعد في " الطبقات " ( 6 / 205 ) ، فقال : ( حنظلة بن خويلد الشيباني ، روى عن عبد الله قال : أشرف عبد الله على السُّدَّة فقال : اللهم أسألك خيرها وخير أهلها ) . وأخرجه اللالكائي في " شرح أصول اعتقاد أهل السنة " ( 2 / 231 - 232 رقم 387 ) من طريق أبي عوانة ، عن أبي سنان ، به نحوه . وأخرجه الطبراني في " الكبير " ( 9 / 202 رقم 8895 ) . وفي " الدعاء " ( 2 / 1168 - 1169 رقم 796 ) . في كلا الموضعين من طريق سفيان الثوري ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ ضِرَارِ بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبي الهذيل ، عن سليم بن حنظلة ، أن عبد الله أتى سُدَّة السوق ، فقال : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهَا وَخَيْرِ أَهْلِهَا ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شرها وشر أهلها . هكذا الرواية في " الكبير " ، إلا أن فيه تصحيفًا أظنه طباعيًا ، حيث جاء فيه : =