سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي

1269

سنن سعيد بن منصور

--> = ابن إبراهيم بن علية به ، ولفظ هذا الحديث عنده بمثل لفظ المصنف هنا . وللحديث طرق أخرى عن ابن عمر . فأخرجه الإمام مالك في " الموطأ " ( 1 / 42 رقم 60 ) في الطهارة ، باب الوضوء من مس الفرج ، عن نافع ، أن عبد الله بن عمر كان يقول : إذا مسّ أحدكم ذكره فقد وجب عليه الوضوء . وهذا من أصح الأسانيد ، بل هو السلسلة الذهبية عند علماء الحديث . ومن طريق الإمام مالك أخرجه ابن المنذر في " الأوسط " ( 1 / 194 ) . والبيهقي في " سننه " ( 1 / 131 ) في الطهارة ، باب الوضوء من مسّ الذكر . وأخرجه عبد الرزاق في " المصنف " ( 1 / 116 رقم 421 ) من طريق عبد الله بن محرر ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قال : من مسّ ذكره فليتوضأ . وأخرجه ابن أبي شيبة في " المصنف " ( 1 / 163 - 164 ) من طريق ابن عليّة ، عن ابن عون ، عن نافع ، أن ابن عمر كان إذا مسّ فرجه أعاد الوضوء . وأخرجه أيضًا في الموضع نفسه عن ابن عليّة ، عن أيوب ، عن نافع ، أن ابن عمر صلى يومًا من الضحى ، وقال : إني كنت مسست ذكري ، فنسيت . وكلا هذين الأسنادين لابن أبي شيبة صحيحان . وأخرجه الطحاوي في " شرح معاني الآثار " ( 1 / 76 ) من طريق حماد بن سلمة ، عن أيوب ، به نحو سابقه . وأخرجه الإمام مالك أيضًا برقم ( 62 ) عن ابن شهاب الزهري ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أنه قال : رأيت أني : عبد الله بن عمر يغتسل ، ثم يتوضأ ، فقلت له : يا أبت أم يجزيك الغُسل من الوضوء ؟ قال : بلى ، ولكن أحيانًا أمسّ ذكري فأتوضأ . وهذا إسناد صحيح أيضًا . ومن طريق الإمام مالك أخرجه ابن المنذر والبيهقي في الموضعين السابقين . وأخرجه عبد الرزاق في " المصنف " ( 1 / 115 رقم 419 ) من طريق معمر ، عن =