سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي

1569

سنن سعيد بن منصور

[ قَوْلُهُ تَعَالَى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الخَمْرُ وَالمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ( 90 ) إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ العَدَاوَةَ وَالبَغْضَاءَ فِي الخَمْرِ وَالمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ } إِلَى قَوْلِهِ : { وَاللهُ يُحِبُّ المُحْسِنِينَ } ] 808 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا حَزْم بْنُ أَبِي حَزْم القُطَعي قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ : إِنَّ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانُوا يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ ، وَكَانَ عَامَّة عَيْشِهِمْ مِنْهَا ، فَلَمَّا نَزَلَ تَحْرِيمُهَا ، قَالَ ( 1 ) نَاسٌ : حُرِّمت عَلَيْنَا الْخَمْرُ ، وَقَدْ كَانَ فُلَانٌ وَفُلَانٌ وَفُلَانٌ يَشْرَبُونَهَا ، وَهُمْ أصحاب الجنة ، فماتوا ،

--> = ابن سبيل قد أدَّتْ بي راحلتي . قال : فقال عمر : والله لأحملنَّك ، ثم والله لأحملنك ، قال : فحمله ، ثم قال : من حلف على يمين فرأى غيرها خيرًا منها ، فليأت الذي هو خير ، وليكفر عن يمينه . قال علي بن المديني : ( ( هذا حديث غريب ، الكفارة واحدة ) ) . قال البيهقي : ( ( ليس ذلك ببيَّن في الحديث ، ويُذكر عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما أنه أقسم مرارًا ، فكفر كفارة واحدة ) ) ثم حكم البيهقي على حديث ابن أبي ليلى هذا عن عمر بالإرسال ، ويعني به الانقطاع كما سبق بيانه ، والله أعلم . ( 1 ) قوله : ( ( قال ) ) ، كان الناسخ قد كتبها هكذا : ( ( حرمت ) ) ، ثم عاد فأصلحها ، لكن بقيت الحاء والراء : ( ( حر ) ) لم يتعرّض لها . [ 808 ] سنده ضعيف لأن الحسن البصري أرسله ، والإسناد صحيح إلى الحسن ، وقد صح الحديث من طرق أخرى كما سيأتي . فقد أخرجه النسائي في " تفسيره " ( 1 / 447 - 448 رقم 171 ) . =