سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي

1568

سنن سعيد بن منصور

--> ( 5 ) في الأصل : ( ( أديت ) ) ، والتصويب من الموضع الآتي من " سنن البيهقي " . وأما معناه ، ففي " لسان العرب " ( 3 / 71 ) : ( ( وأَدَّت الناقة والإِبل تَؤُدُّ أدًّا : رجَّعت الحنين في أجوافها ، وأَدُّ الناقة : حنينها ومَدُّها لصوتها ) ) . اه - . فالذي يظهر أن المعنى هنا : أن ناقته تَحِنُّ وترجِّع الحنين من وَجَعٍ بها ، والله أعلم . ( 6 ) ما بين القوسين ليس في الأصل ، وهي زيادة يقتضيها السياق . ( 7 ) كذا في الأصل ! ! [ 806 ] سنده ضعيف للانقطاع بين أبي ليلى وعمر - رضي الله عنه - ، وسيأتي أن ابن المديني استغربه . والحديث نقله الحافظ ابن حجر في " الإصابة " ( 4 / 445 ) عن المصنِّف ، فقال : قال سعيد بن منصور : حدثنا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ هِلَالِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن أبي ليلى قال : جاء رجل من أهل المغرب إلى عمر ، فقال : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، لَتَحْمِلَنِّي ، فَنَظَرَ إليه ، ثم قال : وأنا أقسم لا أحملك ، فأعاد ، وأعاد ثلاثين مرة ، فقال لَهُ عَتِيكُ بْنُ بِلَالٍ الْأَنْصَارِيُّ : وَاللَّهِ إِنْ تُرِيدُ إِلَّا الشَّرَّ ؛ ألا ترى أن أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ حَلَفَ أَيْمَانًا لا أحصيها . . . ، فذكر القصة . اه - . قال ابن حجر : ( ( ورجال الإسناد المذكور موثّقون ، وعبد الرحمن مختلف في سماعه من عمر ، وقد جاء في عدة أخبار أنه سمع منه ) ) . وأخرجه البيهقي في " سننه " ( 10 / 56 ) في الأيمان ، باب من حلف في الشيء لا يفعله مرارًا ، من طريق علي بن المديني ، ثنا هشام أبو الوليد ، ثنا شعبة ، أخبرني هلال الوزّان ، قال : سمعت ابن أبي ليلى قال : جاء رجل إلى عمر - رضي الله عنه - ، فقال : يا أمير المؤمنين ، احملني ، فقال : والله لا أحملك ، فقال : والله لتحملنّي ، قال : والله لا أحملك ، قال : والله لتحملنّي ؛ إني ابن سبيل قد أدَّتْ بي راحلتي ، فقال : والله لا أحملك ، حتى حلف نحوًا من عشرين يمينًا ، قال : فقال له رجل من الأنصار : مالك ولأمير المؤمنين ؟ قال : والله ليحملنّي ؛ إني =