سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي
128
سنن سعيد بن منصور
[ الْآيَةَ ( 159 ) : قَوْلُهُ تَعَالَى : { إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ } 941 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا حبَّان بن علي ( 1 ) ، عن مُجَالد
--> = ابن بخت وإسماعيل بن أبي خالد وطلحة بن مصرِّف والمنهال بن عمرو ومحمد بن سوقه ، وذكر جماعة معه ، ومراده أصل الحديث ، لأنه في الأصل طويل مشتمل على التوبة ، والمرء من أحب ، وغير ذلك . لكن حديث طلحة عند الطبراني بإسناد لا بأس به ، وقد روى الطبراني أيضًا حديث المسح من طريق عبد الكريم أبي أمية ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عن زر ، وعبد الكريم ضعيف . ورواه البيهقي من طريق أبي روق ، عن أبي الغريف ، عن صفوان بن عسال ، ولفظه : ( ( ليمسح أحدكم إذا كان مسافرًا على خفيه إذا أدخلهما طاهرتين ثلاثة أيام ولياليهن ، وليمسح المقيم يومًا وليلة ) ) . اه - . قلت : هذه المتابعة من أبي الغريف لزرّ بن حبيش هي عند البيهقي كما قال الحافظ ( 1 / 276 و 282 ) في كتاب الطهارة من " سننه " ، باب التوقيت في المسح على الخفين ، وباب رخصة المسح لمن لبس الخفين على طهارة . وأخرجه هذه المتابعة من هو أقدم من البيهقي . فقد أخرجه الإمام أحمد في " المسند " ( 4 / 240 - 241 ) ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " ( 1 / 82 ) ، والطبراني في " المعجم الكبير " ( 8 / 84 رقم 7397 ) . جميعهم من طريق أبي روق عطية بن الحارث ، عن أبي الغريف عبيد الله بن خليفة ، عن صفوان بن عسال ، به ، والله أعلم . ( 1 ) تقدم في الحديث [ 820 ] أنه ضعيف .