سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي
129
سنن سعيد بن منصور
ابن سَعِيدٍ ( 1 ) ، ( قَالَ ) ( 2 ) : بَكَى مُرَّة الْهَمْدَانِيُّ ( 3 ) ، فَقِيلَ لَهُ : مَا يُبْكِيكَ ؟ فَقَالَ : إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْكُمْ بَرِيءُ ؛ إِنِّي أَسْمَعُ اللَّهَ يَقُولُ : { إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ } ، ( فَأَخَافُ ) ( 4 ) أَنْ لَا يَكُونَ اللَّهُ منا في شيء .
--> ( 1 ) هو مجالد بن سعيد بن عمير الهَمْداني ، أبو عمرو الكوفي ، ليس بالقوي ، وقد تغيَّر في آخر عمره . " التقريب " ( ص 520 رقم 6478 ) . ( 2 ) ما بين القوسين ليس في الأصل ، وهي زيادة يقتضيها السياق . ( 3 ) هو مُرَّة بن شراحيل ، ويقال : مرة الطيب ، ويقال : مرة الخير ، تقدم في الحديث [ 1 ] . ( 4 ) في الأصل : ( ( فلا أخاف ) ) . 941 - سنده ضعيف لضعف حبان ومجالد . وذكره السيوطي في " الدر المنثور " ( 3 / 403 ) وعزاه لابن أبي حاتم فقط . وقد أخرجه ابن جرير الطبري في " تفسيره " ( 12 / 272 - 273 رقم 14270 ) . وابن أبي حاتم في " تفسيره " ( 3 / ل 128 / ب ) . وأبو نعيم في " الحلية " ( 4 / 163 ) . ثلاثتهم من طريق أبي بدر شجاع بن الوليد ، عن عمرو بن قيس الملائي ، عن مرة الطيب قال : ليتق امرؤ أن لا يكون مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عليه وسلم - في شيء ، ثم قرأ : { إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ } . وفي سنده انقطاع بين عمرو بن قيس ومرة الطيب ، أعله بذلك محقق ( ( تفسير الطبري ) ) ، وهو إعلال في محلّه ؛ لأن مرة توفي قديمًا سنة ست وسبعين للهجرة كما تقدم في الحديث [ 1 ] ، وعمرو بن قيس الملائي توفي سنة ست وأربعين كما في الحديث [ 135 ] ، فالفرق بين وفاتيهما سبعون سنة .