المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي

288

اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح )

بَاب النَّوْمِ مَعَ الْحَائِضِ فِي ثِيَابِهَا [ 174 ] - ( 298 ) خ نَا الْمَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامُ ، عَنْ يَحْيَى ، وَ ( 322 ) نَا سَعْدُ بْنُ حَفْصٍ ، قَالَ : نَا شَيْبَانُ ، عَنْ يَحْيَى بْنُ أبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أبِي سَلَمَةَ : أن زَيْنَبَ بِنْتِ أبِي سَلَمَةَ حَدَّثَتْهُ ، أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ حَدَّثَتْهَا قَالَتْ : بَيْنَا أَنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُضْطَجِعَةٌ فِي الْخَمِيلَةِ إذ حِضْتُ ، فَانْسَلَلْتُ ، خَرَجْتُ مِنْهَا فَأَخَذْتُ ثِيَابَ حِيضَتِي ، فَلَبِسْتُهَا ، فَقَالَ لِي النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أَنُفِسْتِ ؟ » , قُلْتُ : نَعَمْ ، فَدَعَانِي فَاضْطَجَعْتُ مَعَهُ فِي الْخَمِيلَةِ . وَخَرَّجَهُ في : باب مَنْ سَمّى النِّفَاسَ حَيْضًا ( 298 ) , وباب مَنْ اتَّخَذَ ثِيابَ الحَيْضِ سِوَى ثِيابِ الطُّهْرِ ( 323 ) ، وبابِ القُبْلَة لِلصَّائِمِ ( 1929 ) ، لِقَوْلِهِ فِيهِ : وَكَانَ يُقَبَّلَهَا وَهُوَ صَائِمٌ . بَاب شُهُودِ الْحَائِضِ الْعِيدَيْنِ وَدَعْوَةَ الْمُسْلِمِينَ وَيَعْتَزِلْ الحيّض الْمُصَلَّى [ 175 ] - ( 980 ) خ نَا أَبُومَعْمَرٍ ، نَا عَبْدُالْوَارِثِ ، نَا أَيُّوبُ ، حَ ، وَ ( 324 ) نَا مُحَمَّدٌ ، قَالَ : نَا عَبْدُ الْوَهَّابِ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ حَفْصَةَ ، قَالَتْ : كُنَا نَمْنَعُ عَوَاتِقَنَا أَنْ يَخْرُجْنَ فِي الْعِيدَيْنِ ، فَقَدِمَتْ امْرَأَةٌ فَنَزَلَتْ قَصْرَ بَنِي خَلَفٍ ، فَحَدَّثَتْ عَنْ أُخْتِهَا وَكَانَ زَوْجُ أُخْتِهَا غَزَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثِنْتَيْ عَشَرَةَ ، وَكَانَتْ أُخْتِي مَعَهُ فِي سِتٍّ ، قَالَتْ : كُنَا نُدَاوِي الْكَلْمَى ، وَنَقُومُ عَلَى الْمَرْضَى ، فَسَأَلَتْ أُخْتِي النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَعَلَى إِحْدَانَا بَأْسٌ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهَا جِلْبَابٌ أَلاَ تَخْرُجَ ، قَالَ : « لِتُلْبِسْهَا صَاحِبَتُهَا مِنْ جِلْبَابِهَا وَلْتَشْهَد الْخَيْرَ وَدَعْوَةَ الْمُؤْمِنِينَ » ، فَلَمَّا قَدِمَتْ أُمُّ عَطِيَّةَ