المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي
260
اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح )
« كَانَ أَحَدُهُمَا لاَ يَسْتَتِرُ » ، قَالَ جَرِيرٌ : « مِنْ بَوْلِهِ » ، وقَالَ عُبَيْدَةُ : « مِنْ الْبَوْلِ » ، « وَكَانَ الْآخَرُ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ » ، ثُمَّ دَعَا بِجَرِيدَةٍ . قَالَ الأَعْمَشُ : رَطْبَةٍ فَشَقَّهَا نِصْفَيْنِ ، فَغَرَزَ فِي كُلِّ قَبْرٍ وَاحِدَةً , قَالَوا : يَا رَسُولَ الله ، لِمَ فَعَلْتَ هَذَا ؟ قَالَ : « لَعَلَّهُ يُخَفَّف عَنْهُمَا مَا لَمْ يَيْبَسَا » . وَخَرَّجَهُ في : باب الغَيْبَة وقوله عَزَّ وَجَلَّ { وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا } ( 6052 ) ، وفِي بَابِ النَّمِيمة مِنْ الكَبَائرِ ( 6055 ) ، وفِي بَابِ مَا جَاءَ في غَسْلِ البولِ ( 218 ) ، وفِي بَابِ الجرِيدِ عَلَى القَبْرِ ( 1361 ) ، وفِي بَابِ عَذاب القَبْر مِن الغَيْبَة والبولِ ( 1378 ) . بَاب تَرْكِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الأَعْرَابِيَّ حَتَّى فَرَغَ مِنْ بَوْلِهِ فِي الْمَسْجِدِ [ 122 ] - خ ( 220 ) نَا أَبُوالْيَمَانِ ، أنَا شُعَيْبٌ ، عَنْ الْزُهْرِيّ ، أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ الله بْنُ عَبْدِ الله بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ أَخْبَرَهُ : أنَّ أَعْرَابِيًّا بَالَ فِي الْمَسْجِدِ . [ 123 ] - خ ( 6025 ) ونَا ابْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، قَالَ : نَا حَمَّادُ ، عن ثَابِت ، عَنْ أَنَسٍ : أَنَّ أَعْرَابِيًّا بَالَ . حَ و ( 221 ) نَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ، نَا سُلَيْمَانُ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَبَالَ فِي طَائِفَةِ الْمَسْجِدِ ، فَزَجَرَهُ النَّاسُ ، فَنَهَاهُمْ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ ثَابِتٌ : « فلاَ تُزْرِمُوهُ » . وقَالَ أَبُوهُرَيْرَةَ : فَثَارَ النَّاسُ لِيَقَعُوا بِهِ ، فقَالَ لَهُمْ : « دَعُوهُ » , فَلَمَّا قَضَى بَوْلَهُ أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَنُوبٍ مِنْ مَاءٍ .