المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي
261
اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح )
قَالَ أَبُوهُرَيْرَةَ : أَوْ سَجْلًا مِنْ مَاءٍ ، وقَالَ : « أهَرِقُوا عَلَى بَوْلِهِ فَإِنَّمَا بُعِثْتُمْ مُيَسِّرِينَ وَلَمْ تُبْعَثُوا مُعَسِّرِينَ » . وَخَرَّجَهُ في : باب قَولِ النّبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « يَسِّرُوا وَلاَ تُعَسِّرُوا » ( 6128 ) ، وفِي بَابِ الرّفْقِ في الأمرِ كُلِّه ( 6025 ) ، وفِي بَابِ صَبّ الماءِ عَلَى البَوْلِ في المسْجِدِ ( 220 ، 221 ) . بَاب بَوْلِ الصِّبْيَانِ [ 124 ] - خ ( 6355 ) نَا عَبْدَانُ ، قَالَ : نَا عَبْدُاللهِ ، قَالَ : نَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، [ حَ نَا عَلِيٌّ نَا سُفْيَانُ ] ( 1 ) ، حَ ، ونَا ( ح 6002 ) ابْنُ الْمُثَنَّى قَالَ : نَا يَحْيَى . [ 125 ] - و ( 223 ) نَا عَبْدُ الله بْنُ يُوسُفَ ، قَالَ : نَا مَالِكٌ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، - هُوَ مَدَارُهُ - عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عُتْبَةَ ، عَنْ أُمِّ قَيْسٍ بِنْتِ مِحْصَنٍ : أَنَّهَا أَتَتْ بِابْنٍ لَهَا صَغِيرٍ لَمْ يَأْكُلْ الطَّعَامَ إِلَى رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَجْلَسَهُ فِي حَجْرِهِ . قَالَتْ عائشة : فَحَنَّكَهُ . قَالَ : فَبَالَ عَلَى ثَوْبِهِ فَدَعَا بِمَاءٍ فَنَضَحَهُ وَلَمْ يَغْسِلْهُ . وقَالَ سُفْيَانُ ( 5693 ) : فرش عليه ، وقَالَتْ عَائِشَةُ : فَأَتْبَعَهُ إِيَّاهُ .
--> ( 1 ) هكذا وقع في الأصل ، علي نَا سفيان فإن كان يريد حديث عائشة فإني لم أجده في الصحيح من طريق ابن المديني عن ابن عيينة ، وإن كان أراد حديث الْزُهْرِيّ فلم يخرجه من طريق علي عن ابن عيينة ، بل من طريق صدقة بن الفضل عنه ( 5693 ) وهذا الموضع فيه اضطراب في النسخة ، لأنه لو أراد حديث علي عن سفيان من طرق حديث أم قيس فلا يوجد هذا الحديث في الصحيح من طريق ابن المثنى عن يحيى ، التي أتبع بها ، بل هو من هذا الطريق عن هشام حديث عائشة ، والله أعلم . تحفة الأشراف