المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي
202
اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح )
قَالَ أَنَسٌ : كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَصَابِعِ رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . [ 43 ] - ( 7510 ) قَالَ : نَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، نَا حَمَّادٌ ، عن مَعْبَدٍ ، عن الْحَسَنِ : حَدَّثَنِي أَنَسٌ وَهُوَ جَمِيعٌ مُنْذُ عِشْرِينَ سَنَةً ، فَلاَ أَدْرِي أَنَسِيَ أَمْ كَرِهَ أَنْ تَتَّكِلُوا ، ثم قَالَ : « أَعُودُ الرَّابِعَةَ فَأَحْمَدُهُ بِتِلْكَ الْمَحَامِدِ ثُمَّ أَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا » , الْحَدِيثَ بِنَصِّهِ ، قَالَ : « فَأَقُولُ : يَا رَبِّ ائْذَنْ لِي فِيمَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَ الله , فَيَقُولُ : وَعِزَّتِي وَجَلاَلِي وَكِبْرِيَائِي وَعَظَمَتِي لأُخْرِجَنَّ مِنْهَا مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَ الله » . قَالَ قتادة : ثُمَّ تَلاَ هَذِهِ الْآيَةَ { عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا } , قَالَ : وَهَذَا الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ الَّذِي وُعِدَهُ نَبِيُّكُمْ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ( 6559 ) وقَالَ هَمَّامٌ : عَنْ قَتَادَةَ , عَنْ أَنَسٍ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ النَّارِ بَعْدَ مَا مَسَّهُمْ مِنْهَا سَفْعٌ » ( 1 ) . ( 7450 ) « بِذُنُوبٍ أَصَابُوهَا ، ثُمَّ يُدْخِلُهُمْ الله عَزَّ وَجَلَّ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ ، فيُقَالَ لَهُمْ الْجَهَنَّمِيُّونَ » . قَالَ شُعَيْبٌ عن الْزُهْرِيّ فِي حَدِيثِهِ : « وَيَبْقَى رَجُلٌ مُقْبِلٌ بِوَجْهِهِ عَلَى النَّارِ ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ قَدْ قَشَبَنِي رِيحُهَا ، وَأَحْرَقَنِي ذَكَاؤُهَا ، فَاصْرِفْ وَجْهِي عَنْ النَّارِ ، قَالَ : فَلاَ يَزَالُ يَدْعُو الله عَزَّ وَجَلَّ , فَيَقُولُ : لَعَلَّكَ إِنْ أُعْطِيكَ أَنْ تَسْأَلَنِي غَيْرَها , فَيَقُولُ : لاَ وَعِزَّتِكَ , لاَ أَسْأَلُكَ غَيْرَهُ , فَيَصْرِفُ وَجْهَهُ عَنْ النَّارِ , ثُمَّ يَقُولُ بَعْدَ ذَلِكَ : يَا رَبِّ قَرِّبْنِي إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ , فَيَقُولُ : أَلَيْسَ قَدْ زَعَمْتَ أَنْ لاَ تَسْأَلَنِي غَيْرَهُ , وَيْلَكَ يابْنَ آدَمَ مَا أَغْدَرَكَ , فَلاَ يَزَالُ يَدْعُو , فَيَقُولُ : لَعَلَّكَ إِنْ أُعْطِيَكَ ذَلِكَ تَسْأَلُنِي غَيْرَهُ , فَيَقُولُ : لاَ وَعِزَّتِكَ لاَ أَسْأَلُكَ غَيْرَهُ , فَيُعْطِي الله عَزَّ وَجَلَّ مِنْ عُهُودٍ وَمَوَاثِيقَ أَنْ لاَ
--> ( 1 ) هامش الأصل : السفعة سواد وشحوب في الوجه أه الزبيدي .