المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي

203

اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح )

يَسْأَلَهُ غَيْرَهُ , فَيُقَرِّبُهُ إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ , فَإِذَا رَأَى مَا فِيهَا سَكَتَ مَا شَاءَ الله أَنْ يَسْكُتَ , ثُمَّ يَقُولُ : [ رَبِّ أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ , ثُمَّ يَقُولُ : أَوَلَيْسَ قَدْ زَعَمْتَ أَنْ لاَ تَسْأَلَنِي غَيْرَهُ , وَيْلَكَ يَا ابْنَ آدَمَ مَا أَغْدَرَكَ , فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ] لاَ تَجْعَلْنِي أَشْقَى خَلْقِكَ , فَلاَ يَزَالُ يَدْعُو , فيَضْحَكُ الله منه ، فَإِذَا ضَحِكَ أَذِنَ لَهُ بِالدُّخُولِ فِيهَا ، فَإِذَا دَخَلَ فِيهَا قِيلَ لَهُ : تَمَنَّ , فَيَتَمَنَّى حَتَّى إذا انقطعت بِهِ الأُمْنِيَّةُ قَالَ الله عَزَّ وَجَلَّ : مِنْ كَذَا وَكَذَا ، أَقْبَلَ يُذَكِّرُهُ رَبُّهُ عَزَّ وَجَلَّ , حَتَّى إِذَا انْتَهَتْ بِهِ الأَمَانِيُّ , قَالَ الله عَزَّ وَجَلَّ : ذَلِكَ لَكَ وَمِثْلُهُ مَعَهُ » . قَالَ أَبُوهُرَيْرَةَ : وَذَلِكَ الرَّجُلُ آخِرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولًا . ( 6574 ) قَالَ : وَأَبُو سَعِيدٍ جَالِسٌ مَعَ أبِي هُرَيْرَةَ , لاَ يُغَيِّرُ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِهِ شَيْئًا , حَتَّى انْتَهَى إلَى قَوْلِهِ : « هَذَا لَكَ وَمِثْلُهُ مَعَهُ » , فقَالَ أَبُوسَعِيدٍ : سَمِعْتُ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : « ذلك لَكَ وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ » , قَالَ أَبُوهُرَيْرَةَ : « حَفِظْتُ ومِثْلُهُ مَعَهُ » . وخرج حديث الشَّفَاعةِ في الصّفَات ، وفِي بَابِ الصراطِ جِسر جَهَنّم ( ح 6573 ) ( 1 ) ، وفِي بَابِ { تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ } ( ح 7437 - 7439 ) ( 2 ) ، وفِي بَابِ فضل السجود ( ح 806 ) ( 3 ) ، وفِي كِتَابِ الأنبياء ، باب قوله لقد أرسلنَا نوحا إلى قومه ( ح 3340 ) ( 4 ) ، وفِي بَابِ قوله { لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ } ,

--> ( 1 ) من حديث أبِي هريرة . ( 2 ) من حديث أبِي هريرة مع أبِي سعيد . ( 3 ) من حديث أبِي هريرة . ( 4 ) من حديث أبِي هريرة .