أبي هلال العسكري

357

الوجوه والنظائر

نسخها ؛ والشاهد قوله : ( وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ) فدل على ثبوت الحكم في وقت نزول هذه الآية من وجهين : أحدهما : أنه ثبت أن ذلك مما أنزل الله ولم يفرق بين نبي من الأزمان . والثاني : أنه معلوم أنهم استحقوا سمة الظلم والفسوق عند نزول هذه الآية بتركهم الحكم بها ، وقوله : ( الْعَيْنَ بِالْعَيْنِ ) عند أصحابنا معناه ؛ أن العين إذا ضربت فذهب ضوئها .