أبي هلال العسكري
107
الوجوه والنظائر
الإذن أصله من العلم ، أذنت الشيء إذا علمته ، وآذنتهه غيري أي : أعلمته ، وفي القرآن : ( فَقُلْ آذَنْتُكُمْ عَلَى سَوَاءٍ ) ، ثم استعمل في الاسفهام لما يقع من الاستماع من العلم ، أذن له إذا استمع له ، قال الشاعر وهو عدي بن زيد : وسماعِ يَأذَنُ الشيخُ لَه . . . وحديث مثلِ ماذِي مُشار ومن الأول : الآذان ؛ لأنه إعلام بالصلاة . وهو في القرآن على وجهين :