ابن خالوية الهمذاني
37
الحجة في القراءات السبع
بسم الله الرّحمن الرّحيم مقدمة الطبعة الثانية بفضل الله وتوفيقه تمّ توزيع هذا الكتاب في أرجاء العالم العربي والإسلامي ، ونفدت طبعته الأولى في مدّة محدودة ، تتجاوز العام بأشهر معدودة . ومن البدهي أنّ هذا يدلّ على مكانة هذا الكتاب في نفوس المتعطشين إلى الدراسات القرآنية من ناحية ، وعلى وعي أبناء الأمة العربيّة والإسلاميّة حيث لم تفتنهم ما تخرجه دور النشر العديدة عن تراثهم الأصيل من ناحية أخرى . وقد رأى الأستاذ الفاضل محمد المعلّم مدير دار الشروق ببيروت أن يسرع في إعادة طبعه من جديد ليسدّ حاجة القرّاء إلى هذا اللون من الدراسات القرآنية . وطلب مني كتابة تقديم لهذه الطبعة الثانية ، فلم أجد خيرا من البحث النقدي الذي نشر في المجلد التاسع ، الجزء الأول ص 315 عدد يناير سنة 1972 من مجلة اللسان العربي التي يصدرها مكتب التنسيق والتعريب في الوطن العربي بالرباط بإشراف الجامعة العربية . والله أشهد أن نقد الأخ الأستاذ العابد لنسبة كتاب الحجة لابن خالويه دفعني مرّة أخرى لمعايشة ابن خالويه ، واستطعت - بحمد الله - أن أضيف جديدا من أدلة توثيق نسبة هذا الكتاب لصاحبه ، لهذا آثرت ، لأجل أن ينتفع القارئ ، أن يكون هذا البحث مقدمة للطبعة الثانية . والله وليّ التوفيق .