ابراهيم بن علي الشيرازي

100

طبقات الفقهاء

خالد الزنجي والدراوردي وابن عيينة شيوخ الشافعي ، ورحل مع الشافعي إلى مصر ولزمه حتى مات الشافعي ( 1 ) ثم رجع إلى مكة . وقال يعقوب بن سفيان الفسوي ( 2 ) : ما رأيت أنصح للإسلام وأهله من الحميدي . ومنهم أبو الوليد موسى بن أبي الجارود المكي ( 3 ) : روى عنه الحديث وكتاب الأمالي وغيره من الكتب ، وكان يفتي بمكة على مذهب الشافعي . ومن أصحابه البغداديين أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل - وقد مضى تاريخ موته وذكر طرف من فضله - قال الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني : ما قرأت على الشافعي حرفاً إلا وأحمد حاضر ، وما ذهبت إلى الشافعي مجلساً إلا وجدت أحمد فيه . وقال إبراهيم الحربي : الشافعي أستاذ الأستاذين ، أليس هو أستاذ أحمد ؟ وقال صالح بن أحمد : مشى أبي مع بغلة الشافعي فبعث إليه يحيى بن معين فقال : أما رضيت غلا أن تمشي مع بغلته ؟ فقال : يا أبا زكريا ، ولو مشيت إلى الجانب الآخر كان أنفع لك . ومنهم أبو علي الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني ( 4 ) : مات سنة ستين ومائتين ، وهو الذي ينسب إليه درب الزعفراني ببغداد ، وفيه مسجد

--> ( 1 ) ورحل . . . . الشافعي : سقط من ط . ( 2 ) ط : القشيري . ( 3 ) السبكي 1 : 274 . ( 4 ) السبكي 1 : 250 والفهرست : 211 وابن خلكان 1 : 356 والانتقاء : 105 .