ابراهيم بن علي الشيرازي

101

طبقات الفقهاء

الشافعي . قال الشيخ أبو إسحاق رحمه الله ( 1 ) : وهو المسجد الذي كنت أدرس فيه بدرب الزعفراني ولله الحمد والمنة . ومنهم أبو ثور ( 2 ) إبراهيم بن خالد بن أبي اليمان ( 3 ) الكلبي ( 4 ) : - وقد مضى تاريخ موته وطرف من فضله - قال : كنت من أصحاب محمد بن الحسن فلما قدم الشافعي علينا جئت إلى مجلسه شبه المستهزئ فسألته عن مسألة من الدور ( 5 ) فلم يجبني وقال : كيف ترفع يديك في الصلاة ؟ فقلت : هكذا ، فقال : أخطأت . فقلت : هكذا ، قال : أخطأت ، قلت ( 6 ) : فكيف أصنع ؟ فقال : حدثني سفيان عن الزهري عن سالم عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه حذو منكبيه وإذا ركع ( 7 ) وإذا رفع ؛ قال أبو ثور : فوقع في نفسي ذلك فجعلت أزيد في المجيء وأقصر من الاختلاف إلى محمد بن الحسن ، فقال محمد لي يوماً : يا أبا ثور أحسب هذا الحجازي قد غلبنا عليك ، قلت : أجل ، الحق معه . قال : فكيف ذاك ؟ قلت : كيف ترفع يديك في الصلاة ؟ فأجابني على نحو ما أجبت الشافعي فقلت : أخطأت ، قال : كيف أصنع ؟ قلت : حدثني الشافعي عن سفيان

--> ( 1 ) قال الشيخ . . . الله : سقط من ط . ( 2 ) السبكي 1 : 227 والفهرست : 211 وابن خلكان 1 : 7 والانتقاء : 107 . ( 3 ) الفهرست : ابن اليمان . ( 4 ) زاد في ط : البغداذي . ( 5 ) الدور عند الحكماء والمتكلمين والصوفية : توقف كل من الشيئين على الآخر ، فالدور العلمي هو توقف العلم بكون كل المعلومين على العلم بالآخر ، والدور الإضافي تلازم الشيئين في الوجود بحيث لا يكون أحدهما إلا مع الآخر ( انظر كشاف التهانوي 1 : 467 وما بعدها ) . ( 6 ) ط : فقلت . ( 7 ) وإذا ركع : سقط من ط .