أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

303

فصل المقال في شرح كتاب الأمثال

ومنها قوله ( 1 ) : ومستعجب مما يرى من أناتنا . . . ولو زبنته الحرب لم يتركرك أي لم يتحرك من قولهم لم يرم . 119 - ؟ باب انتحال الرجل العلم وليس عنده أداته قال أبو عبيد : ومنه قولهم " إنباض بغير توتير " يقول : إنه ينبض القوس من غير أن يوترها . ع : الانباض أن يجذب الرجل الوتر بإبهامه وسبابته ثم يرسله فتسمع لها ( 2 ) صوتاً . وإنما هو مأخوذ من نبض العرق وهو حركته ، ولا يكون النبض إلا للعرق خاصة فاستعير للوتر . ويشبه وميض البرق بنبض العرق ، قال الشاعر سرى مثل نبض العرق والليل ضارب . . . بأرواقه والصبح قد كاد يسطع قال الكميت في قولهم : " كالحادي وليس له بعير " فصرت كأني وامتداحي خالداً . . . وأسرته ( 3 ) حادٍ وليس له إبل

--> ( 1 ) البيت لأوس بن حجر كما في ديوانه : 121 والكامل : 681 واللسان ( رمم ) ومقاييس اللغة 2 : 380 والبيتان 3 : 188 ونسب قريش : 140 . ( 2 ) س ط : له . ( 3 ) س : وإمرته 4 : مر الصفحة : 192 .