أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

274

فصل المقال في شرح كتاب الأمثال

إذا كنت في كل الأمور معاتباً . . . صديقك لم تلق الذي لا تعاتبه فعش واحداً أو صل أخاك فإنه . . . مقارف ذنب مرةً ومجانبه إذا أنت لم تشرب مراراً على القذى . . . ظمئت وأي الناس تصفو مشاربه وليس عتاب الناس للمرء نافعاً . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . قال أبو عبيد : وقال آخر ( 1 ) : ودع العتاب فرب شر هاج ، أوله العتاب . . . ع : ضمنه بعض المحدثين شعراً أوله : هبوا إلى حلب الكرو . . . م مزاجها حلب السحاب ودعوا العتاب فإنه . . . وقت يضيق عن العتاب ما العيش إلا في المدا . . . م تحثه نعم الكعاب وقال ابن الرومي في هذا فأحسن : ترددت حتى لم أجد متردداً . . . وأمللت أقلامي عتاباً مرددا كأني أستدني بك ابن حنيةٍ . . . إذا النزع أدناه إلى الصدر أبعدا 102 ؟ باب نصيحة الرجل أخاه قال أبو عبيد : رووا ( 2 ) عن عمر بن عبد العزيز أنه قال : رحم الله رجلاً

--> ( 1 ) البيت في العيون 3 : 29 . ( 2 ) س : روي ؛ ط : ورووا .