أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

225

فصل المقال في شرح كتاب الأمثال

نقله يعقوب عن العرب ؟ ونقله كراع : يوح بالياء أخت الواو . وقال أبو بكر : ومثل هذا المثل قولهم " ابنك ابن أيرك ، ليس بذي أبٍ غيرك " ويقال " ليس لك ابن غيرك " . وقال أبو بكر أيضاً : باحة الدار وسطها ، وجمعها : بوح ، ومن كلامهم " ابنك ابن بوحك يشرب من صبوحك " ولم يزد على هذا . 76 - ؟ باب التشابه في غير ذوي الرحم قال أبو عبيد : قال الأصمعي : من أمثالهم " أشبه شرج شرجاً لو أن أسيمراً " . وكان المفضل يحدث ( 1 ) أن صاحب المثل لقيم بن لقمان ، وكان هو وأبوه قد نزلا منزلاً يقال له شرج ، وذكر باقي الخبر . ع : شرج : موضع بعينه كما قال ( 2 ) ، ولم يرد بشرج في هذا المثل إلا واحد الشراج ، وهي مجاري الماء من الحرار إلى السهولة ، ولذلك قال " أشبه شرج شرجاً " ( 3 ) ، ولم يفسر أبو عبيد قوله " لو أن أسيمراً " ، وأسيمر تصغير أسمر جمع سمر لأن التصغير إنما يلحق أدنى العدد ، وهو من شجر الطلح ، قاله يعقوب في إصلاح المنطق ، وقال : يضرب مثلاً للشيئين يشتبهان ويفارق أحدهما صاحبه في بعض الأمور ، وخبر أن محذوف ، كأنه قال هنالك أو ثم . وخبر لقمان على تمامه أنه كان إذا اشتد الشتاء وكلب ، كانت له راحلة

--> ( 1 ) راجع أمثال الضبي : 70 . ( 2 ) كما قال : سقطت من ط . ( 3 ) ط : شرجاً لو أن أسيمراً .