محمد بن محمد بن عبد الملك الأنصاري الأوسي المراكشي
355
الذيل والتكملة ( السفر الخامس )
بأبيات ، لها صوت لمعناها موات ، وهي : صاح بهم صائح الرحيل فما . . . منهم على البين واحد سلما وجاش بالروع عقر دارهم . . . من بعد ما كان سر بهم حرما فهم عباديد في البلاد ولا . . . شمل لفل الخطوب منتظما قد أقسم الدهر أن يمزقهم . . . وجنب الحنث ذلك القسما يا سائلي عن بكاي بعدهم . . . بكيت دمعاً حتى بكيت دما سيدي : حال أخيكم هنا على ما يرضي كما لكم عافية ، ونعمة شافية ، وأنا إلى جوابكم ناظر ، وبه إذا وقع إلي طائر ، والله يطيل بقاءكم ، ويحرس إخاءكم . فأجابه شيخنا بهذه الرسالة : وافى الكتاب وقد تقلد جيده . . . ما أنت محسن نظمه ومجيده من كل معنى ضمن لفظ في حلى . . . خط يزين طلى الطروس فريده أأبا المطرف دعوة من خالص . . . لعلاك غائب وده وشهيده أنت الوحيد بلاغة وبراعة . . . ولك البيان طريفه وتليده فالنثر أنت بديعه وعماده . . . ( 1 ) والنظم أنت حبيبه ووليده إيه أيها السيد الذي جلت سيادته ، وحلت صميم الفؤاد ودادته ، دامت سعادته ، وهامت بما ينفع الناس عادته ، ألقي إلي كتاب
--> ( 1 ) ورى ببديع الزمان والعماد الأصفهاني وحبيب أبي تمام والوليد أبي عبادة البحتري .