محمد بن محمد بن عبد الملك الأنصاري الأوسي المراكشي
200
الذيل والتكملة ( السفر الخامس )
مسجده الذي أقرأ به أكثر حياته إلى جامع العدبس ، وكان يعلم به ويؤم في صلواته الجهرية ، ويؤم القاضي أبو جعفر بن منظور في صلاتي السر ؛ أنشدت على شيخنا أبي الحسن الرعيني رحمه الله عنه ولنفسه ( 1 ) : ما جاء عفواً فخذ . . . وما أبى فتجنب [ 61 و ] ولا ترد كل مرعى . . . ولا ترد كل مشرب فربما لذ طعم . . . وفيه سم مقشب وبه ( 2 ) : لما أطلت وشمس الأفق مشرقة . . . أبصرت شمسين من قرب ومن بعد من عادة الشمس تعشي عين ناظرها . . . وهذه نورها يشفي من الرمد وبه : مالي أرى أيامنا . . . تمر مراً مسرعا ذا حسبت أشهراً . . . حسبتهن جمعا ولم نكن نعنى بأن . . . نبطئ أو أن تسرعا لو لم تكن أعمارنا . . . وهن يذهبن معاً
--> ( 1 ) برنامج الرعيني : 89 . ( 2 ) أنظر المغرب 1 : 256 والرعيني : 89 واختصار القدح : 156 والنفح 5 : 27 .