محمد بن أحمد المحلي الشافعي

167

شرح الورقات في أصول الفقه

وبالسنة ( 1 ) ( 2 ) نحو حديث مسلم ( كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها ) ( 3 ) . وسكت ( 4 ) عن نسخ الكتاب * بالسنة وقد قيل بجوازه ( 5 ) ( 6 ) ومثل له ( 7 ) بقوله تعالى { كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ } ( 8 ) مع حديث الترمذي ( 9 )

--> ( 1 ) في " ه‍ " والسنة ، وفي " المطبوعة " ونسخ السنة بالسنة . ( 2 ) وقد ذكر إمام الحرمين في التلخيص 2 / 514 ، أن هذا بالإجماع ، انظر تفصيل ذلك في المصادر السابقة في هامش رقم ( 3 ) من الصفحة السابقة . ( 3 ) رواه مسلم في صحيحه عن بريدة - رضي الله عنه - ، صحيح مسلم بشرح النووي 3 / 40 . ( 4 ) أي سكت إمام الحرمين حسبما ورد في نسخة من الورقات عن نسخ الكتاب بالسنة ، وأشار الشارح إلى أنه قد ورد في نسخة أخرى من الورقات ( لا يجوز نسخ الكتاب بالسنة ) ، وهذا بخلاف ما قرره إمام الحرمين في التلخيص والبرهان حيث قال بجواز نسخ الكتاب بالسنة ، ودافع عن ذلك وزيف القول بالمنع ورد على المانعين ، انظر التلخيص 2 / 515 - 521 ، البرهان 2 / 1307 - 1308 . * نهاية 9 / ب من " أ " . ( 5 ) في " ج " يجوز . ( 6 ) وهذا مذهب أكثر العلماء وقال إمام الحرمين في البرهان 2 / 1307 ( والذي اختاره المتكلمون وهو الحق المبين أن نسخ الكتاب بالسنة غير ممتنع ) وانظر الإحكام 3 / 152 ، التبصرة ص 264 ، المستصفى 1 / 124 ، المحصول 1 / 3 / 519 ، المسودة ص 204 ، المعتمد 1 / 424 ، أصول السرخسي 2 / 67 ، كشف الأسرار 3 / 175 ، فواتح الرحموت 2 / 87 ، وقد رجحه الشارح فيما سيأتي من كلامه . ( 7 ) ليست في " ج " . ( 8 ) سورة البقرة الآية 180 . ( 9 ) الترمذي هو محمد بن عيسى بن سورة أبو عيسى الترمذي ، الإمام الحافظ المحدّث ، صاحب الجامع " سنن الترمذي " وله الشمائل النبوية ، توفي سنة 279 ه - ، انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 13 / 270 ، البداية والنهاية 11 / 71 ، شذرات الذهب 2 / 174 .