ابن تيمية

53

منهاج السنة النبوية

الْجُيُوبَ ، وَدَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ » . ) ( 1 ) . وَثَبَتَ فِي الصَّحِيحِ عَنْهُ ( 2 ) « أَنَّهُ بَرِيءٌ مِنَ الْحَالِقَةِ ، وَالصَّالِقَةِ ، وَالشَّاقَّةِ » ( 3 ) ( 4 [ فَالْحَالِقَةُ الَّتِي تَحْلِقُ شَعْرَهَا عِنْدَ الْمُصِيبَةِ ] 4 ) ( 4 ) ، وَالصَّالِقَةُ هِيَ ( 5 ) الَّتِي تَرْفَعُ صَوْتَهَا [ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ ] ( 6 ) بِالْمُصِيبَةِ ، وَالشَّاقَّةُ الَّتِي تَشُقُّ ثِيَابَهَا . وَفِي الصَّحِيحِ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ : ( « إِنَّ النَّائِحَةَ إِذَا لَمْ تَتُبْ قَبْلَ مَوْتِهَا ، فَإِنَّهَا تَلْبَسُ

--> ( 1 ) الْحَدِيثُ بِأَلْفَاظٍ مُقَارِبَةٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فِي : الْبُخَارِيِّ 2 / 81 ( كِتَابُ الْجَنَائِزِ ، بَابُ لَيْسَ مِنَّا مَنْ شَقَّ الْجُيُوبَ ) ، 2 / 82 ( كِتَابُ الْجَنَائِزِ ، بَابُ لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ ) ، 4 / 183 - 184 ( كِتَابُ الْمَنَاقِبِ ، بَابُ مَا يَنْهَى عَنْ دَعْوَةِ الْجَاهِلِيَّةِ ) ؛ مُسْلِمٌ 1 / 99 ( كِتَابُ الْإِيمَانِ ، بَابُ تَحْرِيمِ ضَرْبِ الْخُدُودِ ) ؛ سُنَنَ التِّرْمِذِيِّ 2 / 234 ( كِتَابُ الْجَنَائِزِ ، بَابُ مَا جَاءَ فِي النَّهْيِ عَنْ ضَرْبِ الْخُدُودِ ) ؛ سُنَنَ النَّسَائِيِّ 4 / 17 ( كِتَابُ الْجَنَائِزِ ، بَابُ الْخُدُودِ ) ، 4 / 18 ( كِتَابُ الْجَنَائِزِ ، بَابُ شَقِّ الْجُيُوبِ ) ؛ سُنَنَ ابْنِ مَاجَهْ 1 / 504 - 505 ( كِتَابُ الْجَنَائِزِ ، بَابُ مَا جَاءَ فِي النَّهْيِ عَنْ ضَرْبِ الْخُدُودِ وَشَقِّ الْجُيُوبِ ) ؛ الْمُسْنَدَ ( ط . الْمَعَارِفِ ) 5 / 240 ، 6 / 79 ، 116 ، 167 . . ( 2 ) ن ، م : وَفِي الصَّحِيحِ عَنْهُ . ( 3 ) الْحَدِيثُ عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فِي : الْبُخَارِيِّ 2 / 81 - 82 ( كِتَابُ الْجَنَائِزِ ، بَابُ مَا يُنْهَى مِنَ الْحَلْقِ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ ) وَلَفْظُهُ : " . إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَرِيءٌ مِنَ الصَّالِقَةِ وَالْحَالِقَةِ وَالشَّاقَّةِ " . . الْحَدِيثَ . وَهُوَ فِي مُسْلِمٍ 1 / 100 ( كِتَابُ الْإِيمَانِ ؛ بَابُ تَحْرِيمِ ضَرْبِ الْخُدُودِ وَشَقِّ الْجُيُوبِ وَالدُّعَاءِ بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ ) . وَقَالَ النَّوَوِيُّ ( شَرْحَ مُسْلِمٍ 2 / 110 ) : " فَالصَّالِقَةُ : وَقَعَتْ فِي الْأُصُولِ بِالصَّادِ ، وَسَلَقَ بِالسِّينِ ، وَهُمَا صَحِيحَانِ ، وَهُمَا لُغَتَانِ : السَّلْقُ وَالصَّلْقُ وَسَلَقَ وَصَلَقَ وَهِيَ صَالِقَةٌ وَسَالِقَةٌ ؛ وَهِيَ الَّتِي تَرْفَعُ صَوْتَهَا عِنْدَ الْمُصِيبَةِ . وَالْجَالِقَةُ : هِيَ الَّتِي تَحْلِقُ شَعْرَهَا عِنْدَ الْمُصِيبَةِ . وَالشَّاقَّةُ الَّتِي تَشُقُّ ثَوْبَهَا عِنْدَ الْمُصِيبَةِ . هَذَا هُوَ الْمَشْهُورُ الظَّاهِرُ الْمَعْرُوفُ . وَحَكَى الْقَاضِي عِيَاضٌ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ أَنَّهُ قَالَ : الصَّلْقُ ضَرْبُ الْوَجْهِ . وَأَمَّا دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ فَقَالَ الْقَاضِي : هِيَ النِّيَاحَةُ ، وَنَدْبُ الْمَيِّتِ وَالدُّعَاءُ بِالْوَيْلِ وَشَبَهُهُ . وَالْمُرَادُ بِالْجَاهِلِيَّةِ مَا كَانَ فِي الْفَتْرَةِ قَبْلَ الْإِسْلَامِ . ( 4 ) ( 4 - 4 ) : سَاقِطٌ مِنْ ( ن ) ، ( م ) . ( 5 ) هِيَ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( أ ) ، ( ب ) . ( 6 ) عِنْدَ الْمُصِيبَةِ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( ن ) ، ( م ) .