ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج )

85

معاني القرآن وإعرابه

يعني بالذنب الرجُل الذي وَكَزهُ فقضى عليه ، إني أَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِي بقتلي إياهُ . * * * ( قَالَ كَلَّا فَاذْهَبَا بِآيَاتِنَا إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ ( 15 ) كَلَّا : ردع وزجر عن الإقامة على هَذَا الظنِّ ، كأنَّه قال : ارْتَدع عن هذا الظنِّ وَثقْ باللَّهِ . * * * وقوله عزَّ وجلَّ : ( فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ ( 16 ) معناه إنا رِسَالَةُ رَبِّ العالمين ، أي ذوو رسالة رب العالمين . قال الشاعِرُ : لقد كَذَب الواشُون ما بُحتُ عندهم . . . بسِرٍّ ولا أَرْسَلْتهم برَسُول * * * وقوله سُبْحَانَه : ( أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ ( 17 ) موضع ( أن ) نَصْبٌ ، المعنى أُرْسِلْنا لترسل - أي - لأنْ تُرْسلَ معنا بني إسرائيل . * * * ( قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ ( 18 ) أي مولوداً حين وُلدْتَ . ( وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ ) . ويجوز من عُمْرِكَ بإسكان الميم ، ويجوز من عَمرِك بفتح العَيْنَ ، يقال :