ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج )

42

معاني القرآن وإعرابه

والذي قلناه في اللام هو مذهب سيبويه ويونس والخليل ، وأبي عمرو بن العلاء وجميع النحويين الموثُوقِ بِعلْمِهِمْ . وكذلك تقول : أزَيْد في الدار ؛ فالألف مفتوحة وليْس في الحُروف المبتدأة مما هو على حرفٍ ( حرفٌ ) مكسور إِلا الباءُ ولام الأمر وحْدهما وإنما كسرتا للعلة التي ذكرنا ، وكذلك لام الِإضافة ، والفتح أصلها . وأما لام كي في قولك : جئتُ لِتَقُومَ يا هذا ، فهي لام الإضافة التي في قولك " المالُ لِزَيدٍ " ، وإنما نُصبت تقوم بإضمار " أنْ " أو " كَيْ " الًتي في معنى " أنْ " ، فالمعنى : جئتُ لِقيَامِك . وما قلناه في اشتقاق " اسم " قول لا نعلم أحَداً فسره قَبْلنا .