أبي علي الحسن بن عبد الغفار الفارسي

99

كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب

وقال : إذا تغنَّى الورقُ هيَّجنيِ . . . ولو تعزَّيتُ عنها أمَّ عمَّارِ هيجني دل على ذكرني ، فكأنه أم عمار ، ولو تعزيت عنها . هذا رواية الكتاب ، وتفسير الخليل ، وقد روى : ذكرني . وقال الشماخ : تخامصُ عن بردِ الوشاح إذا مشتْ . . . تخامصَ حافي الخيل في الأمعزِ الوجى التقدير : حافي الخيل الوجى في الأمعز ، ومثل ذلك في المعنى : إذا تجافينَ عن النَّسائجِ . . . تجافىَ البيضِ عن الدَّمالجِ وقال ذو الرمة : حتى إذا زلجتْ عن كلِّ حنجرةٍ . . . إلى الغليل ولم يقصعنهُ نغبُ يريد : زلجت نغب عن كل حنجرة إلى موضع الغليل ، فأما قوله : كأنّها إبلٌ ينجو بها نفرٌ . . . من آخرين أغاروا غارةً جلبُ يريد : كأنها إبل جلب ، أي تجلب لسوق ، ينجو بها نفر ، أغاروا من آخرين ، فهم ينجون بهذه الإبل ، فكذلك هذا الحمار ، ينجو بهذه الحمير .