يحيى بن علي الشيباني التبريزي

42

شرح القصائد العشر

ويروى ( له آطلا ظبي ) وهما كشحاه ، وهو ما بين آخر الضلوع إلى الورك ، يقال : إطل وآطال وأيطل وأياطل ، وإنما شبهه بأيطل الظبي لأنه طاو وليس بمنفضخ ، وقال : ( ساقا نعامة ) والنعامة قصيرة الساقين صلبتهما ، وهي غليظة ظمياء ليست برهلة ، ويستحب من الفرس قصر الساق لأنه أشد لرميها بوظيفها ، ويستحب منه - مع قص الساق - طول وظيف الرجل وطول الذراع ؛ لأنه أشد لدحوه أي لرميه بها ، والإرخاء : جرى ليس بالشديد ، وفرس مرخاء ، وهي مراخي الخيل ، وليس دابة أحسن إرخاء من الذئب ، والسرحان : الذئب ، والتقريب : أن يرفع يديه معا ويضعهما معا ، والتَّتْفُل : ولد الثعلب ، وهو أحسن الدواب تقريبا ، ويقال : تَتْفُل وتَتَفْل وتُتْفُل فإذا سميت رجلا بتَتْفُل أو تَتْفَل لم تصرفه في المعرفة ؛ لأنه على مثال تَفْعُل ، وتَفَعَل ، ولو سميت بِتُتْفُل انصرف في المعرفة والنكرة ؛ لأنه ليس على وزن الفعل ، ويقال للفرس : هو يعدو الثعلبية ؛ إذا كان جيد التقريب ( ضَلِيعٍ إذا اسْتَدْبَرْتَهُ سَدَّ فَرْجَهُ . . . بِضَافٍ فُوَيْقَ الأَرْضِ لَيْسَ بِأَعْزَلِ ) يقال : فرس ضليع وبعير ضليع ، إذا كانا قويين منتفجي الجنبين ، وهي الضلاعة ، ويروى عن عمر رضي الله عنه إنه قال : إذا اشتريت بعيرا فاشتره ضليعا ، فإن أخطأك مخبره لم يخطئك منظره ، وفرجه : ما بين رجليه ، وقوله ( بضاف ) أي بذنب ضاف ، وهو السابغ ، ويكره من الفرس أن يكون أعزل أي ذنبه إلى جانب ، وأن يكون قصير الذنب ، وأن يكون طويلا يطأ عليه ،