محمد بن الحسن العارض الزَّوزَني

292

قشر الفسر

وغائب لون العارضين وغيبوبته في الشعر الأسود وقت الاجتماع ، وقادمه الشيب الذي يتلوه ، فمن استكمل هذه الأقسام الأربعة فقد استكمل العيش . ( على عاتقِ المَلْكِ الأغرِّ نجادُهُ . . . وفي يدِ جبَّارِ السَّماواتِ قائمُهْ ) قال أبو الفتح : الملك برفع الميم لا غير . قال الشيخ : روايتي الملك بفتح الميم ، يعني الخليفة ، والدليل على صحته أنه سيف دولته ، والمُلك لا يتقلَّد السيف ، إنما يتقلَّده المّلك . يقول : قائمه في يد الله ونجاده على عاتق خليفة الله ، كما قال : إنَّ الخليفةَ لم يسمِّكَ سيفَها . . . حتِّى بلاكَ فكنتَ عينَ الصَّارمِ فإذا انتضاكَ على العدى في معركٍ . . . هلكوا وضاقت كفُّه بالقائمِ وكما قال : فوا عجبا من دائلٍ أنتَ سيفُه . . . أما يتوقَّى شَفرتَي ما تقلَّدا ؟