محمد بن الحسن العارض الزَّوزَني
286
قشر الفسر
وقال في أرجوزة أولها : ( ما أجدرَ الأيَّامَ واللَّيالي . . . . . . . . . . . . . . . . . . ) ( لا يَتشكَّيْنَ منَ الكَلالِ . . . ولا يُحاذِرْنَ منَ الضَّلالِ ) قال أبو الفتح : أي ليست تصلُّ ، لأنها لا تخطئ الحضيض . قال الشيخ : ولكنها لا تحاذر الضَّلال ، لأنها مرمية مصابة ، تتدهدى من الجبال ، وبها أرماق ، فكيف تشكو الكلال وتحذر الضلال ؟ ويدلُّك عليه ما قبله : فهنَّ يهوينَ منَ القِلالِ . . . مقلوبةَ الأظلافِ والإرقالِ يرقلنَ في الجوِّ على المَحالِ ( ما يبعثُ الخُرسَ على السُّؤالِ . . . فحُولُه والعُوذُ والمتالي )