محمد بن الحسن العارض الزَّوزَني

283

قشر الفسر

وقال في قصيدة أولها : ( اِثْلِثْ فإنَّا أيُّها الطَّللُ . . . . . . . . . . . . . . . . . . ) ( تُمسي على أيدي مواهبهِ . . . هيَ أو بقيَّتُها أو البدَلُ ) قال أبو الفتح : أي تلي مواهبه أمر خيله وإبله ، فتتحكم فيها كما يُقال : أمسى فلان على يدي عدلٍ ، أي : قد ملك أمره عليه ، وصار به أحق به منه ، أي : هو يتحكم فيه وقوله : هي يعني الخيل أو الإبل أو ما يبقى منها بعدما وهبه لقوم آخرين أو البدل منها عيناً أو ورقاً أو غير ذلك . قال الشيخ : هذه سوداء تحترق وألفاظ تختلف وتفترق ، والرجل يقول : عدد الوفود العاملين دون السلاح الشُّكل والعقل لأمر حدوده وثقة وفوده بسماحته وجوده : فَلِشُكِلهم في خيلهِ عملُ . . . ولُعقلِهم في بُختِه شُغُلُ ثم فسرها ، فقال : تُمسي هذه الشُّكل والعُقل على أيدي مواهبه من خيله وبُخته الموهوبة ، أي : تلك الشُّكل والعُقل بعينها أو ما بقي منه ، والبدل عنها بعدما لم تبق منها بقية .