محمد بن الحسن العارض الزَّوزَني

256

قشر الفسر

شِيَمُ الغانياتِ فيها فلا أد . . . ري لذا أنَّثَ اسمَها النَّاسُ أم لا ؟ ألا تراه يقول بعد هذا ؟ وكثيرٌ مِنَ السُّؤالِ اشتياقٌ . . . وكثيرٌ من ردِّهِ تعليلُ قال الشيخ : فسره المتنبي بما بعده : وكثيرٌ من السُّؤالِ اشتياقٌ البيت أي نحن أعلم بمقدار المسافة بيننا وبين سيف الدولة ممن نسألهم شدة شوقٍ إلى حضرته وفرط نزاعٍ إلى معاودة خدمته ، وهم يردُّون جوابنا تعليلاً وتمنيةً كما قال : لكَ الخيرُ علِّلنا بها علَّ ساعةً . . . تمرُّ وسهواءٌ منَ اللَّيل تذهبُ ( فإذا العذْلُ في النَّدى زارَ سمعاً . . . ففداهُ العذولُ والمعذولُ ) قال أبو الفتح : أي المعذول : الذي دخل العذل سمعه لا غيره ممن يردُّ العذل . قال الشيخ : لا بل المعذول الذي يُعذل ، دخل العذل سمعه ولم يدخل . ومعناه فداه العاذل والمعذول الذي يعذل على الجود ، فإنه قاصر عن شأوه قاعدٌ عن أمده .