محمد بن الحسن العارض الزَّوزَني

199

قشر الفسر

وقوله : فبوركتَ من غيثٍ كأنَّ جلودنَا . . . بهِ تُنبِتُ الدِّيباجَ والوَشيَ والعَصبا والأصل فيه : فعادوا فأثَنوا بالذي أنتَ أهلُه . . . ولو سكتوا أثنت عليكَ الحقائبُ