محمد بن الحسن العارض الزَّوزَني
200
قشر الفسر
قافية العين وقال في قصيدة أولها : ( غيري بأكثرِ هذا النَّاس ينخدعُ . . . . . . . . . . . . . . . . . . ) ( يَذري اللُّقانُ غُباراً في مناخرِها . . . وفي حناجرِها منْ آلسٍ جُرَعُ ) قال أبو الفتح : اللُّقان موضع ببلد الروم ، وآلس : نهر هناك أيضاً ، أي : لا تستقر فتشرب ، وتطمئن إنما هي تختلس الماء اختلاساً لما هي فيه من مواصلة السير والمجاولة ، ويجوز أن تكون شربت قليلاً لعلمها بما يعقب شربها من شدة الركض ، وهكذا يفعل كرامُ الخيل . قال الشيخ : كلاهما فاسد وعن المراد متباعد ، فإن الرجل يصف خيله وسرعة طي