محمد بن الحسن العارض الزَّوزَني

232

قشر الفسر

وكما قال : ولو جاز أن يَحووا عُلاكَ وهبتَها . . . . . . . . . . . . . . . . . . وقال في قصيدة أولها : ( أينفعُ في الخيمةِ العُذَّلُ ؟ . . . . . . . . . . . . . . . . . . ) ( فإنْ طُبعَتْ قبلكَ المُرهفاتُ . . . فإنَّكَ مِنْ قَبْلِها المِقصَلُ ) قال أبو الفتح : ومعنى البيت أنك لإفراط قطعك وظهوره على قطع جميع السيوف ، كأنك أنت أول من قطع ، إذ لم يُر قبلك مثلك ، ويؤكد هذا قوله فيما بعده : ( وإنْ جادَ قبلَك قومُ مضَوا . . . . . . . . . . . . . . . . . . ) قال الشيخ : ما خلق الله من هذا شيئاً ، وهذا المعنى فاسدٌ مردودٌ ببديهة العقل ،