محمد بن الحسن العارض الزَّوزَني
336
قشر الفسر
( ما أقدرَ الله أنْ يَجْزِي خليقتَه . . . ولا يصدّق قوماً في الذي زعموا ) قال أبو الفتح : ما صدقوا ، وللقد قامت الأدلة على كذبهم ، والحمد لله سبحانه . قال الشيخ : روايتي بالخاء لا بالجيم . وقال في قصيدة أولها : ( حتَّامَ نحنُ نُساري النَّجمَ في الظُّلَمِ ؟ . . . . . . . . . . . . . . . . . . ) ( تبدو لنا كلَّما ألقَوا عمائمهَمْ . . . عمائمٌ خُلقتْ سُوداً بلا لُثُمِ ) قال أبو الفتح : سوداً ، أي شُعور رؤوسهم ، وبلا لُثُم ، أي : هم مُردٌ ، يريد غلمانه . قال الشيخ : ليس كذلك ، وليس يريد المُرد بنفي اللُّثُم ، لكنه لَّما ذكر العمائم ذكر اللُّثم ،