محمد بن الحسن العارض الزَّوزَني

335

قشر الفسر

فأحسنُ وجهٍ في الورى وجهُ مُحسِنٍ . . . وأيمنُ كفٍّ فيهمُ كفُّ منعمِ وأشرفُهم مَن كانَ أشرفَ همةً . . . وأكثرَ إقداماً إلى كلِّ مُعظَمِ ثم قال : لمن تُطَلبُ الدُّنيا إذا لم ترد بها . . . . . . . . . . . . . . . . . . وقد وصلَ المُهرُ الذي فوقَ فَخذهِ . . . منِ اسمِكَ ما في كلِّ عُنقٍ ومِعصَمِ قال أبو الفتح : أي أنت مالك كل حي فرساً كان أو إنساناً ، وقد فسر هذا بقوله بعده : لك الحيوانُ الرَّاكبُ الخيلَ كلُّه . . . وإن كانَ بالنِّيرانِ غيرَ موَسَّمِ قال الشيخ : هذا تفسير البيت الذي بعده الذي استشهد به ، أما معنى هذا فإنه يقول : وقد وصل المهر الذي فوق فخذه من سمتك ما في كل عنقٍ ومعصمٍ ، من سمتك : أي قد وسمت الأعناق بالأطواق والمعاصم بالأسورة والمِسك ، فتلك سمات الأعناق ، وهذه سمات المعاصم . وقال في قطعة أولها : ( من أيَّةِ الطُّرْقِ مثْلَكَ الكَرَمُ ؟ . . . . . . . . . . . . . . . . . . )